محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات مكافحة الارهاب العراقية تصل بلدة السجار في الانبار 28 مايو 2016

(afp_tickers)

تستعد القوات العراقية الاحد لمهاجمة مدينة الفلوجة في غرب بغداد لاستعادتها من تنظيم الدولة الاسلامية الذي يتعرض لهجوم اخر في سوريا المجاورة وسط مخاوف على مصير الاف المدنيين في البلدين.

في الوقت نفسه، يتعرض الجهاديون لهجوم من قوات البشمركة الكردية بمساندة طيران التحالف الدولي لاستعادة السيطرة على مناطق شرق مدينة الموصل في شمال العراق.

وباتت القوات العراقية الاحد على مشارف مدينة الفلوجة، احد اهم معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، استعدادا لاقتحامها بعد اسبوع من هجوم بدأته بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وكان قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي قال السبت ان اقتحام مدينة الفلوجة من قبل جهاز مكافحة الارهاب بات وشيكا.

لكن هادي العامري احد ابرز قادة الحشد الشعبي الذي يشارك في الهجوم قال في تصريح تلفزيوني الاحد "لا اريد ان اقول ان اقتحام الفلوجة سيتم خلال ساعات لكني اؤكد انه سيجري قريبا جدا".

وفي وقت اعربت الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية عن قلقها حيال مصير المدنيين العالقين في المعارك، لا يزال نحو خمسين الفا من السكان داخل الفلوجة يفتقرون الى الغذاء والادوية ومياه الشفة.

وقال المجلس النروجي للاجئين انه منذ 21 ايار/مايو، تمكن نحو ثلاثة الاف شخص من مغادرة ضواحي المدينة "متعبين وخائفين وجائعين"، لكن الافا اخرين لا يزالون عالقين "من دون مساعدة او حماية"، مبديا خشيته من نزوح عدد اكبر مع تصاعد المعارك.

وقال نصر المفلحي مدير المجلس النروجي في العراق ان "امكاناتنا في المخيمات باتت محدودة جدا (...) قد لا نكون قادرين على تامين ما يكفي من مياه الشفة للجميع".

الى ذلك، يتعرض الجهاديون لضغوط كبيرة من مقاتلي قوات البشمركة الكردية شرق مدينة الموصل التي تعتبر معقلا رئيسيا لهم في العراق.

وشنت البشمركة فجر الاحد هجوما بريا لاستعادة السيطرة على مناطق شرق مدينة الموصل بشمال العراق.

وافاد بيان رسمي صادر عن مجلس امن اقليم كردستان ان "قوات البشمركة مدعومة بطائرات التحالف الدولي شنت هجوما بريا لاستعادة قرى من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في محيط منطقة الخازر الواقعة شرق الموصل" ضمن منطقة سهل نينوى.

واضاف البيان ان "هذا (الهجوم) واحد من العديد من العمليات المتوقعة لزيادة الضغط على التنظيم (المتطرف) في داخل وحول الموصل استعدادا للهجوم الحاسم على المدينة" لتحريرها.

وبعد عشر ساعات من بدء الهجوم الذي يشارك فيه 5500 مقاتل من البشمركة، تمكنت القوات الكردية من استعادة ثلاث قرى.

- هجوم مضاد -

في المقابل، احبطت القوات العراقية الاحد هجوما مضادا شنه الجهاديون على مدينة هيت في غرب البلاد والتي كانت استعادت السيطرة عليها قبل شهر.

وشارك طيران التحالف الدولي في قصف مواقع الجهاديين ما ساعد في افشال الهجوم الذي اجبر عددا من سكان هيت على الفرار.

وقال قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي ان "القوات الأمنية من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة ومقاتلي العشائر، قتلت ستين مسلحا من عناصر داعش المهاجمين والحقت بهم خسائر مادية كبيرة".

واضاف ان "الموقف مسيطر عليه في مدينة هيت وتم طرد عناصر التنظيم من منطقتي المشتل والجمعية".

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان مقتضب ان "هجوم داعش على قضاء هيت يهدف لتخفيف الضغط على عناصرهم المتواجدين داخل الفلوجة وخصوصا بعد اعلان وصول قوات مكافحة الارهاب لاقتحام المدينة".

وفي سوريا، تمكن اكثر من ستة الاف مدني من الهرب من ريف حلب الشمالي غالبيتهم من مدينة مارع التي يحاول تنظيم الدولة الاسلامية اقتحامها، بعد سماح قوات سوريا الديموقراطية لهم بالمرور في مناطق تحت سيطرتها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وتحاصر قوات سوريا الديموقراطية التي تضم مقاتلين اكرادا وعربا مدينة مارع التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة ومعارضة من جهة الغرب، فيما تحاصرها قوات النظام من الجنوب وتنظيم الدولة الاسلامية من جهتي الشرق والشمال.

- 165 الف نازح -

ودفع هجوم تنظيم الدولة الاسلامية المفاجئ في المنطقة المنظمات الدولية والطبية الى ابداء خشيتها حول مصير نحو 165 الف نازح باتوا عالقين بين مناطق الاشتباكات القريبة والحدود التركية المقفلة.

وبفعل حركة النزوح الكبيرة من مارع "لم يبق في مستشفى الحرية، الوحيد في المدينة، سوى اربعة عاملين في الكادر الطبي"، وفق ما قال احد فنيي التخدير في المستشفى لفرانس برس رافضا كشف اسمه.

ويخوض الجهاديون معارك ضد الفصائل المقاتلة على اطراف مارع في محاولة لاقتحامها، بعدما تمكنوا فجر الجمعة من السيطرة على خمس قرى اهمها كلجبرين وكفركلبين اللتان تقعان على طريق الامداد الوحيد الذي كان يربط مارع بأعزاز، ابرز المعاقل المتبقية للفصائل في محافظة حلب.

وبحسب المرصد، تدور الاحد اشتباكات عنيفة بين الجانبين على اطراف مارع ومحيط القرى المجاورة. وتبعد اقرب نقطة اشتباكات قرب كفركلبين نحو خمسة كيلومترات عن مدينة اعزاز.

واحصى المرصد مقتل 47 جهاديا بينهم تسعة انتحاريين، و61 مقاتلا من الفصائل بالاضافة الى 29 مدنيا منذ بدء هجوم التنظيم الجمعة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب