محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تصاعد الدخان جراء القصف خلال العملية العسكرية في تكريت في 30 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

استعادت القوات العراقية الثلاثاء السيطرة على المقرات الحكومية في مدينة تكريت شمال بغداد، في اطار العمليات التي تنفذ منذ بداية الشهر الحالي لاستعادة السيطرة عليها من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال ضابط برتبة لواء في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس ان "القوات العراقية طهرت المجمع الحكومي في تكريت ويشمل مبنيي المحافظة ومجلس محافظة صلاح الدين اضافة الى مستشفى تكريت، ورفعت العلم العراقي فوق هذه المباني" في القسم الجنوبي من تكريت. واكد ان "الابنية الحكومية تحت سيطرة قواتنا منذ ليلة امس" الاثنين.

واكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري لفرانس برس ان "القوات العراقية سيطرت على مبنى محافظة صلاح الدين ورفعت العلم العراقي وعلى مستشفى تكريت التعليمي ومبنى كيلة الطب وسجن التسفيرات والوقف السني" وتقع جميعها في القسم الجنوبي من تكريت.

ويعد التقدم الذي حققته القوات العراقية الاكبر منذ انطلاق العمليات في الثاني من حزيران/يونيو الحالي، لتحرير مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد).

واكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان قوات الامن العراقية والحشد الشعبي شاركت في العملية بعد ان تحدثت بعض الجماعات بانهم جمدوا عمليات الهجوم ردا على الضربات الجوية الاميركية، حسبما نقل بيان صادر عن مكتبه.

واضاف ان "قواتنا الامنية وصلت الى مركز مدينة تكريت وحررت الجانبين الجنوبي والغربي، وتتحرك للسيطرة على كامل المدينة ".

وشاركت قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومقاتلين من ابناء عشائر صلاح الدين في الهجوم، فيما نفذ التحالف الدولي بقيادة واشنطن وقوات عراقية تقديم الدعم الجوي.

من جهته، اكد كريم النوري المتحدث باسم قوات بدر احد ابرز التشكيلات الشيعية التي تقاتل الى جانب الحشد الشعبي لدعم القوات العراقية لتحرير تكريت، "سيطرة القوات العراقية على المجمع الحكومية في مدينة تكريت".

ولعبت الفصائل الشيعية المدعومة من ايران دورا مهما خلال الاسابيع الماضية من العمليات التي انطلقت لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، قبل ان تبدأ طائرات دول التحالف في 25 من الشهر الحالي شن ضربات ضد معاقل المتطرفين في تكريت.

واعترضت الفصائل الشيعية على مشاركة التحالف واعتبرته سرقة للانتصار الذي حققته، وتحدثت عن مواصلتها العمليات لدى تنفيذ التحالف الدولي ضربات على مدينة تكريت.

واعلنت الولايات المتحدة التي تتهم الفصائل الشيعية بكونها مخترقة من ايران، بانها شاركت في العمليات بعد تقديم بغداد ضمانات لتولي القوات الحكومية المهمة الرئيسية في الهجوم.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة ان "تلك الميليشيات الشيعية المرتبطة بايران والمخترقة من قبلها او انها خاضعة لتاثيرها تمت ازاحتها كليا من ارض المعركة". واضاف ان "مغادرتها ارض المعركة امر مرحب به".

وبدأ طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في 25 من الشهر الحالي، ضربات ضد معاقل المتطرفين في تكريت آخرها الاحد والاثنين، وفقا للبنتاغون.

وبعد ان وضع كلا الجانبين غطاء سياسي لنشاطهما واصل الفصائل الشيعية والتحالف الدولي لعب دورا في العمليات التي تجري في تكريت.

ورغم لعب الفصائل الشيعية دورها مهما في سير العمليات لتحرير تكريت تعرضت الى اتهامات بالوقوف وراء اعمال عنف في المناطق التي حررتها.

واكد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة خلال زيارة قام بها امس لبغداد، على انه يتوجب على العراق "وضع الفصائل المسلحة التي تدعم الحكومة تحت سيطرتها".

واضاف ان "المدنيين الذين نجوا من وحشية داعش (في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية) يجب ان لا يخشوا من محرريهم".

وتتمتع تكريت ذات الغالبية السنية، باهمية رمزية واستراتيجية. فهي مسقط الرئيس الاسبق صدام حسين وفيها ثقل لحزب البعث المنحل الذي يعتقد ان بعض قادته في المدينة تعاونوا مع التنظيم. كما تقع على الطريق بين بغداد والموصل، مركز محافظة نينوى في شمال البلاد.

وشهدت الاوضاع الامنية في بغداد تحسنا كبيرا في اثناء العمليات التي تنفذ ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية وشاركت في قسم كبير منها فصائل شيعية .

رغم ذلك، قتل خمسة اشخاص على الاقل واصيب 19 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مدنيين في التاجي الى الشمال من بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي غالبا ما ينفذه متطرفون ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب