محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

آليات عسكرية عراقية في حي الشهداء بالفلوجة في 16 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن قائد عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لفرانس برس ان "الاحياء الشمالية ووسط الفلوجة تم تطهيرها بشكل شبه كامل من داعش" وذلك بعد شهر على بدء الهجوم على معقل تنظيم الدولة الاسلامية،

وتابع "لم يتبق الا القليل من احياء المعلمين والجولان" في شمال المدينة.

ولفت الساعدي وهو ابرز قادة قوات مكافحة الارهاب، الى "وجود مجاميع ارهابية في حي الجولان وهناك مقاومة، ونحن نتصدى وقتلنا العديد منهم".

وتلعب قوات مكافحة الارهاب دورا بارزا في العمليات الى جانب قوات الجيش والشرطة الاتحادية واخرى موالية بدعم من طيران التحالف الدولي لاستعادة السيطرة على المدينة.

وفرضت قوات الامن والحشد الشعبي ممثلا بفصائل شيعية مدعومة من ايران، حصارا حول الفلوجة استمر عدة اشهر قبل اقتحام المدينة.

واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في 17 حزيران/يونيو السيطرة على مركز المدينة ورفع العلم العراقي على مباني المجمع الحكومي، مشيرا الى استمرار وجود جيوب مقاومة صغيرة للجهاديين.

وقال الساعدي وقادة امنيون في وقت سابق ان القوات الامنية تسيطر على نحو 70 بالمئة من المدينة.

لكن كريستوفر غارنر المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، كان اعلن الثلاثاء، تطهير ثلث المدينة فقط وفقا لمعايير القوات الاميركية.

يذكر ان القوات الاميركية خاصت معارك ضارية عام 2004 ضد مجموعات جهادية في الفلوجة كبدتها خسائر اعتبرت بين الاسوأ منذ حرب فيتنام رغم تفوق الجيش الاميركي عدديا وتكنولوجيا.

ورجحت التوقعات ان يبدي الجهاديون مقاومة شرسة دفاعا عن معقلهم الذي يسيطرون عليه منذ اكثر من عامين.

لكن القوات العراقية استطاعت اختراق دفاعاتهم وفرض سيطرتها بسرعة على عدد كبير من احياء المدينة التي بدأت عمليات استعادة السيطرة عليها فجر 23 من ايار/مايو.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب