محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من القوات العراقية في غرب الموصل في 3 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اقتحمت القوات العراقية فجر الاربعاء الجانب الغربي لمدينة الموصل الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الاسلامية من المحور الشمالي، في اندفاع جديد يضيق الحصار ويفتح جبهة جديدة ضد الجهاديين.

وافادت قيادة العمليات المشتركة في بيان تسلمت فرانس برس نسخة منه "على بركة الله بالساعة السادسة (03،00 تغ) شرعت قطع الجيش المتمثلة من الفرقة التاسعة المدرعة واللواء الثالث والسبعون من الفرقة الخامسة عشر وقوات الشرطة الاتحادية المتمثلة بقوات الرد السريع باقتحام شمال الساحل الايمن لمناطق مشيرفه والكنيسه والهرمات".

وياتي فتح الجبهة الجديدة بعد ان تباطأت العمليات من المحور الجنوبي بعد ان بلغت القوات المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جدا ومباني متلاصقة لا يمكن للاليات العسكرية المرور عبرها.

واضاف بيان القيادة "الآن ابناؤكم يخوضون المعارك في دك تحصينات العدو وتدمير قدراته وهم مستبشرون فرحون اما النصر او الشهادة من اجل تحرير ما تبقى من مدينة الموصل من براثن الارهابيين الدواعش".

بدوره، قال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية ان "قطع الرد السريع والفرقة الالية شرطة اتحادية تتقدم من المحور الشمال الغربي في منطقة احليلة باتجاه الهرمات وتحرر قرية حسونة ومعمل غاز نينوى".

وستوجه استعادة كامل مدينة الموصل التي اعلنها زعيم تنظيم الدولة الاسلامية عاصمة "الخلافة" في ظهوره العلني الاول قبل نحو ثلاث سنوات، ضربة قاسية الى التنظيم الجهادي في العراق.

وتخوض القوات العراقية منذ اسابيع عدة معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطئ تقدمها.

وبدأت القوات العراقية بدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في 17 تشرين الاول/اكتوبر عملية ضخمة لاستعادة كامل الموصل من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر عليها في منتصف حزيران/يونيو 2014.

واعلنت القوات العراقية نهاية كانون الثاني/يناير، استعادة كامل الشطر الشرقي للموصل ثم اطلقت بعد شهر تقريبا عملية استعادة الشطر الغربي.

وتخوض القوات العراقية معارك شرسة في غربي الموصل حيث يرجح تواجد بضع مئات من الجهاديين فيما لا يزال هناك مئات الالاف من المدنيين محاصرين في هذا الجانب من المدينة.

ويعد الجانب الغربي أصغر مساحة من الجانب الشرقي من الموصل لكنه اكثر اكتظاظا بسبب احيائه وازقته الضيقة التي لا تسمح بمرور العربات العسكرية.

لكن استعادة الاحياء الشمالية سيضيق الخناق بشكل كبير على الجهاديين في المنطقة القديمة ستكون بحكم الساقطة عسكريا بحسب مراقيين.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب