محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

آليات للقوات العراقية وقوات الحشد الشعبي تقدم في اتجاه الحويجة في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في سياق العملية العسكرية الجارية لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية

(afp_tickers)

اقتحمت القوات العراقية فجر اليوم الاربعاء بلدة الحويجة اخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال البلاد ، حسبما أعلن مسؤول كبير في الجيش العراقي.

وقال قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله "شرعت قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع وقطعات الحشد الشعبي بتنفيذ عملية واسعة لتحرير مركز قضاء الحويجة وناحية الرياض والقرى والمناطق المحيطة بها".

وكانت القوات العراقية بدات في 21 ايلول/سبتمبر عملياتها العسكرية لاستعادة مدينة الحويجة، وتمكنت في هذا السياق من استعادة اربع مدن وعشرات القرى.

من جهته اعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت انطلاق المرحلة الثالثة من عمليات تحرير الحويجة تحت قصف مدفعي وصاروخي موجه لمقرات التنظيم في البلدة.

وجاء في بيان أن الشرطة الاتحادية دفعت "وحدات مغاوير النخبة والفرقة الالية والوية القناصيين والطائرات المسيرة مسنودة بقوات الحشد الشعبي من منطقة التمركز شمال غرب الحويجة".

وقال جودت ان "قوات الشرطة الاتحادية تحركت باتجاه اهدافها المرسومة حيث تسعى لاستعادة السيطرة على سبع مناطق رئيسية في القضاء و 12 هدفا حيويا".

وبدأت عملية استعادة الحويجة بعد أقل من شهر من إعلان القوات العراقية بسط كامل سيطرتها على محافظة نينوى في شمال البلاد، حيث مدينة الموصل وقضاء تلعفر اللذين كانا أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

بدورها، اعلنت قوات الحشد الشعبي انها باشرت اجلاء عشرات العائلات من القرى الواقعة عند اطراف قضاء الحويجة بعد هروبها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية الذي حاول استخدامهم كدروع بشرية اثناء تقدم القوات.

واشار الحشد الشعبي الى ان وحدات الهندسة "بدات تطهير الطرق الملغمة باتجاه مركز القضاء لتسهيل مرور القطعات المتقدمة خلال عمليات التحرير وتنجح بتفكيك عدد من المنازل من العبوات التي زرعها عناصر داعش الإجرامي".

وفي بيان لاحق اكد الحشد ان "عناصر داعش انسحبت من القرى المحاذية لمركز الحويجة بإتجاه مركز القضاء بسبب كثافة نيران قوات الحشد الشعبي التي دمرت دفاعاتهم الأمامية".

وفي حال استعادة الحويجة، سيقتصر وجود تنظيم الدولة الاسلامية في البلاد على قضاء القائم على الحدود العراقية السورية حيث يتعرض التنظيم المتطرف في الجهة الثانية من الحدود لهجومين عنيفين الاول تخوضه قوات النظام السوري والثاني قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن.

وتقع الحويجة على بعد 230 كيلومترا شمال شرق بغداد و45 كيلومترا من مدينة كركوك الغنية بالنفط، وإلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل، ويسكنها حوالى 70 ألف نسمة غالبيتهم المطلقة من العرب السنة.

كما أن المدينة تقع أيضا على امتداد طريقين رئيسيين يصلان بغداد بمحافظة نينوى وإقليم كردستان.

ع ك /دص

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب