محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بطريرك الارثوذكس للمدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن ثيوفيلوس الثالث في مؤتمر صحافي في عمان في 12 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

نددت الكنيسة الارثوذكسية السبت بقرار محكمة اسرائيلية مؤخرا بأحقية مستوطنين في تملك عقارات للكنيسة في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة انها ستستأنف هذا القرار الذي تعتبره "متحيزا" و"سياسيا" امام المحكمة العليا الاسرائيلية.

وقال بطريرك الارثوذكس للمدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن ثيوفيلوس الثالث خلال مؤتمر صحافي نادر في عمان ان القرار "تجاوز كل حدود العدالة والمعقول (...) ولا يمكن تفسيره الا بأنه ذو دوافع سياسية".

واضاف ان القرار "المتحيز لا يؤثر على البطريركية فحسب بل يضرب ايضا في قلب الحي المسيحي +حارة النصارى+ في البلدة القديمة (...) وسيكون له بالتأكيد آثار سلبية على الوجود المسيحي في الاراضي المقدسة".

وتعود القضية إلى 2004 عندما استأجرت ثلاث شركات مرتبطة بالجمعية الاستيطانية "عطيرت كوهانيم" مباني فندق البتراء وفندق امبريال وبيت المعظمية التي تقع في محيط باب الخليل في شارع يافا بالبلدة القديمة في القدس.

واثار ذلك غضب الفلسطينيين وادى الى ازاحة بطريرك الارثوذكس حينذاك ايرينيوس الاول، الذي حل محله ثيوفيلوس الثالث.

واطلقت الكنيسة ملاحقات ضد المنظمة مؤكدة انالاجراءات غير قانونية وجرت بلا تصريح. واستمرت "قضية باب الخليل" سنوات وشهدت تطورات عدة آخرها في الاول من آب/اغسطس عندما اصدرت المحكمة المركزية الاسرائيلية مطلع الشهر الحالي حكما يؤكد ان الجمعية تملك حقوقا قانونية في المباني الثلاث، كما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية.

وقال ثيوفيلوس الثالث ان "معركة قانونية دامت عقدا من الزمن ادت الى قرار غير عادل تجاهل كل الأدلة القانونية الواضحة والراسخة التي قدمتها البطريركية والتي تثبت سوء النية والرشوة والتآمر".

واكد ان البطريركية الارثوذكسية "ستبدأ عملية الاستئناف امام محكمة العدل العليا حيث نثق بان يكون هناك قرار يستند فقط الى الأمور القانونية والاجرائية والعدل".

ودعا ثيوفيلوس خصوصا الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والملك عبد الله الثاني الذي اكد على انه "الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضي المقدسة"، الى "التدخل الفوري والعاجل لضمان العدالة والحرية في هذه المسألة".

ويرتبط الأردن وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ 2004 تعترف بموجبها الدولة العبرية بوصاية المملكة على الاماكن المقدسة في القدس التي كانت تتبع إداريا الاردن قبل احتلالها في 1967.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب