Navigation

الكينيون بدأوا الادلاء باصواتهم في انتخابات عامة

كينيون ينتظرون في الصف عند مركز اقتراع في مدينة كيسومو للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي تجري الثلاثاء 8 آب/أغسطس 2017 وسط منافسة محتدمة بين الرئيس أوهورو كينياتا وخصمه رايلا أودينغا afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أغسطس 2017 - 03:15 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

بدأ الكينيون الثلاثاء الادلاء بأصواتهم في انتخابات عامة تشهد تنافسا محموما ولا سيما في سباق الرئاسة بين الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا ومرشح المعارضة رايلا أودينغا، وسط مخاوف من حصول اعمال عنف.

وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها بعيد الساعة السادسة صباحا (03,00 تغ) في معقلي المرشحين الخصمين، بحسب مراسلي فرانس برس، لكن حصول بعض التاخير ادى الى التفاوت في اوقات فتح مراكز اقتراع اخرى.

في كيبيرا، الحي العشوائي الأكبر في نيروبي واحد معاقل المعارضة، ادى تأخير لمدة 15 دقيقة الى تعالي الصراخ حيث وقف الآلاف خارج المدرسة الابتدائية في الحي ليدلوا باصواتهم، بعضهم لف نفسه بأغطية الماساي الحمراء لاتقاء البرد في الصباح.

وقال بنيون كاماون (20 عاما) العاطل عن العمل "علينا ان نختار زعماء اذكياء لان السابقين أبقوا كل الثروة لانفسهم، ولم يفعلوا شيئا ضد الفساد".

وتابع "انا مع أودينغا، سوف يقوم بالتغيير".

وتصاعد التوتر قبل بدء الانتحابات في بلد يعد أغنى اقتصاد في شرق افريقيا مع انتهاء الحملات بالاعلان عن مقتل مسؤول رفيع في اللجنة الانتخابية، وتكرار أودينغا ادعاءاته بان الانتخابات سوف تشهد أعمال تزوير.

وقال كامانو احد الناخبين "اذا كانت الانتخابات عادلة، لن يكون هناك عنف".

في مدرسة موي آفينيو الابتدائية/ أكبر مركز انتخابي في المدينة، حجز الناخب كالفن اوتينو (27 عاما) مكانا له في الطابور بعيد منتصف الليل .

وقال "للجميع الحق في التصويت وعلينا ان نكون جميعا مستعدين لتقبل النتيجة. لا داعي للقتال بسبب الانتخابات. نحن جميعا كينيون بمعزل عن انتمائنا القبلي. اذا تحاربنا فهل سياتي احد المرشحين ليحضر لنا الطعام الى منازلنا".

في غاتوندو بلدة كينياتا في شمال نيروبي، وصل غاثوني باكرا للإدلاء بصوته في مركز سيصوت فيه الرئيس لاحقا خلال النهار، وقال "صوتوا لرئيسي المفضل".

ودعي حوالى 19,6 مليون ناخب الى اختيار الرئيس والحكام والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولين المحليين وممثلات عن النساء في البرلمان. وتأتي عملية الاقتراع هذه بعد 10 سنوات على الانتخابات السابقة التي جرت عام 2007 وطبعتها أسوأ أعمال عنف منذ استقلال هذه المستعمرة البريطانية السابقة العام 1963.

وتم تشديد الامن في مراكز الاقتراع وحول نيروبي، مع نشر حوالى 150 الف شرطي. وحذر اودينغا من ان هذه الاجراءات يمكن ان تستخدم لتخويف الناخبين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.