محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون على متن سفينة "اكواريوس" التابعة لمنظمة "اس او اس مديترانيه" و"اطباء بلا حدود" قبالة سواحل ايطاليا في 26 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

ما زال اربعون لاجئا سوريا عالقين على الحدود بين الجزائر والمغرب رغم ان الجزائر قبلت استقبالهم وارسلت وفدا الى المكان للتكفل بهم، بحسب ما أكدت منظمات غير حكومية الثلاثاء.

وقال رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان حسين بن يسعد لوكالة فرنس برس "ما نعرفه هو ان اللاجئين السوريين ما زالوا عالقين على الحدود بين الجزائر والمغرب، والسلطات في البلدين تتقاذف التهم".

وتابع "الجزائر اعلنت انها مستعدة لاسقبالهم لكن المشكلة لا تزال قائمة".

ولا تزال هذه المجموعة عالقة في منطقة صحراوية تعج بالعقارب والثعابين، على الحدود بين البلدين منذ السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي.

وذكر بيان للاتحاد الدولي لحقوق الانسان وقعته ايضا منظمات جزائرية ومغربية انه "في الخامس حزيران/يونيو انتقل وفد من المفوضية للعليا للاجئين والهلال الاحمر الجزائري وانتظر لساعات في النقطة الحدودية لبني ونيف (على بعد اكثر من 1000 كلم جنوب غرب الجزائر) دون ان يتم تحويل اللاجئين بسبب خلافات بين البلدين".

وبحسب رئيسة الهلال الاحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس فانه "لا يوجد اي عائق من الجانب الجزائري، وكل شيء كان جاهزا لاستقبالهم أمس (الاثنين) سواء من حيث الفرقة الطبية او الايواء. وحتى الافطار تم تحضيره".

وتابعت "الجزائر قررت فتح حدودها المغلقة (منذ 1994) لسبب انساني لكن المشكلة ان السوريين يوجدون على التراب المغربي ولا نستطيع احضارهم"، مبدية اسفها "لاستخدام معاناة الناس لاغراض سياسية".

وقبل اسبوع ابلغت السلطات الجزائرية المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة انها "قررت لأسباب إنسانية استقبال مجموعة من الرعايا السوريين من بينهم امرأة حامل وأطفال عالقون منذ 17 ابريل (نيسان) الماضي بمنطقة فكيك في المغرب".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب