محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من المتوقع أن يؤدي جاو لورنسو المنتمي للحزب الحاكم في انغولا اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في 25 ايلول/سبتمبر الجاري.

(afp_tickers)

رفضت اللجنة الانتخابية في انغولا الاثنين اتهامات المعارضة لها بارتكاب مخالفات في الانتخابات العامة التي شهدت فوز الحزب الحاكم منذ 42 عاما.

وطالبت اربعة احزاب معارضة في انغولا الاحد باعادة فرز الاصوات في الانتخابات العامة التي جرت في 23 اب/اغسطس، مشككة في نتائج الانتخابات التي زعموا أنها شهدت "اختفاء صناديق اقتراع وظهور صناديق جديدة واختفاء بطاقات تصويت".

وأفاد رئيس لجنة الانتخابات اندريه دا سيلفا نيتو الصحافيين أن اللجنة "ترفض قطعيا الانتقادات"، التي وصفها بأنها "محاولة متعمدة للنيل من سمعة العملية الانتخابية في انغولا".

وتابع أنه "تم فحص كافة الادوات الالكترونية التي استخدمت في العملية الانتخابية"، مضيفا أن إدارة الانتخابات كانت "قانونية" بشكل كامل.

كانت اللجنة الوطنية الانتخابية اعلنت فوز الحركة الشعبية لتحرير انغولا ب61,1 في المئة من الاصوات وتاليا بغالبية مطلقة تبلغ 150 مقعدا من اصل 220 في البرلمان، وذلك بحسب فرز شمل 97 في المئة من الاصوات بعد يومين من الانتخابات.

ومن شأن فوز الحزب الحاكم ان يجعل مرشحه جاو لورنسو، وزير الدفاع السابق، خلفا للرئيس جوزيه ادواردو دوس سانتوس (75 عاما) الذي قرر التنحي بعدما امضى 38 عاما في الحكم.

وتشهد انغولا منذ ثلاثة اعوام ازمة اقتصادية حادة نتجت من تراجع اسعار النفط.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب