محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون فلسطينيون ومن عرب اسرائيل يرفعون اعلاما فلسطينية دعما لحق العودة في الذكرى 70 لقيام دولة اسرائيل خلال تظاهرة بالقرب من حيفا في شمال اسرائيل في 19 نيسان/ابريل 2018.

(afp_tickers)

تظاهر المئات من عرب اسرائيل في حيفا (شمال) مساء الاحد احتجاجا على "الحرب على قطاع غزة" حيث قتل الاثنين اكثر من 60 فلسطينيا برصاص القوات الاسرائيلية، كما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

وهتف المتظاهرون "يسقط الاحتلال" و"اوقفوا الفاشية" منددين ايضا بالقمع الذي مارسته الشرطة الاسرائيلية ضد متظاهرين في المدينة نفسها الجمعة حين اعتقلت 19 متظاهرا كانوا يعبرون عن تضامنهم مع قطاع غزة.

ورفع المتظاهرون اربعة أحرف ضخمة باللون الاحمر تمثل اسم "غزة" وأطلقوا هتافات ضد "الحرب على قطاع غزة" وهتافات اخرى تؤكد ان "اليهود والعرب ليسوا أعداء".

وكان جنود اسرائيليون قتلوا الاثنين 62 فلسطينيا واصابوا نحو 2500 اخرين بجروح على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل خلال تظاهرات فلسطينية احتجاجا على نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

واثار سقوط العدد الكبير من القتلى الفلسطينيين موجة استنكار عالمية، وعمدت بعض الدول الى استدعاء سفراء اسرائيل لديها تعبيرا عن احتجاجها.

والجمعة فرقت الشرطة الاسرائيلية بالقوة في حيفا تظاهرة تضامنية مع غزة واعتقلت 19 متظاهرا كانوا لا يزالون حتى مساء الاحد معتقلين.

ومن بين المعتقلين جعفر فرح مدير مركز "مساواة"، المنظمة غير الحكومية التي تدافع عن حقوق العرب الاسرائيليين، والذي اصيب في ساقه اثناء اعتقاله مما استدعى نقله الى المستشفى، بحسب عائلته.

وبحسب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي ايمن عودة فان فرح اصيب بكسر في ساقه بسبب عنف الشرطة، وهو ما نفته الاخيرة مؤكدة على لسان متحدث باسمها ان اصابته "لا علاقة لها باعتقاله".

ويقدر عدد العرب الاسرائيليين بمليون و400 الف نسمة يتحدرون من 160 الف فلسطيني ظلوا في أراضيهم بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948. وتبلغ نسبتهم 17,5% من سكان اسرائيل وهم يشكون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب