محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في القاهرة في 9 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

ذكر دبلوماسي فلسطيني السبت ان وزير الخارجية رياض المالكي سيشارك الاربعاء في لاهاي في هولندا في مراسم قبول انضمام فلسطين الى المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحق المتهمين بارتكاب جرائم حرب وابادة وجرائم ضد الانسانية.

وقال هذا الدبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان مراسم دبلوماسية ستتم في الاول من نيسان/ابريل في لاهاي، حيث يقع مقر المحكمة وسيتسلم الجانب الفلسطيني كتابا رسميا يؤكد قبول فلسطين الانضمام اليها.

وكانت القيادة الفلسطينية وقعت في اواخر العام الماضي على طلب الانضمام للمحكمة، رغم الاحتجاج الاسرائيلي.

وتضمن طلب الانضمام، طلب التحقيق في "جرائم" ارتكبتها اسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة في حربها الاخيرة في حزيران/يونيو الماضي، وكذلك التحقيق في الاستيطان.

واعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في كانون الثاني/يناير الماضي بدء التحقيق الاولي في موضوع الشكوى التي قدمتها السلطة الفلسطينية.

وشكلت السلطة الفلسطينية عقب ذلك لجنة وطنية من مؤسسات اهلية وحقوقييين واكاديميين لجمع بيانات تدعم موضوع الشكوى المقدمة.

وقال شعوان جبارين، رئيس مؤسسة الحق الفلسطينية المشاركة في اللجنة انه "لن تقدم اية شكوى جديدة الى المحكمة في بداية نيسان/ابريل وان الجانب الفلسطيني لا يزال في مرحلة جمع البيانات التي تدعم موضوع الشكوى".

من جانبه، ذكر الدبلوماسي الفلسطيني الذي عمل في الامم المتحدة سابقا، ان الجانب الفلسطيني ليس بحاجة الى تقديم شكاوى محددة في بداية نيسان/ المقبل.

واضاف "طالما ان المدعي العام اعلن انه بدأ التحقيق في موضوع الشكوى التي قدمتها السلطة الوطنية، فان الجانب الفلسطيني الان معني بتقديم دلائل وبراهين على الشكوى".

واشار الدبلوماسي الى ان الجانب الفلسطيني "يقوم الان بتدريب طواقم مختصة لجمع الدلائل والبراهين، وتقديم حالات معينة عن الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل، وفق القواعد المعمول بها لدى المحكمة الجنائية الدولية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب