محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت مستقبلا وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في باريس في 3 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اتهم وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي الجمعة من وصفهم ب "لاعبين كبار" دون ان يسميهم، بخفض مستوى التوقعات في البيان الختامي للمؤتمر الوزاري الذي عقد في باريس لمحاولة احياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

واضاف المالكي لوكالة فرانس برس " يبدو اننا ندفع ثمن حضور اللاعبين الكبار، بحيث عملوا على تخفيض منسوب البيان وما تضمنه، بحيث غاب عنه كثير من النقاط الاساسية التي كنا نفترض ان تكون موجوده فيه".

وقال " كنا نتوقع بيانا افضل، كنا نتوقع مضمون بيان افضل، ولكن نحن الان في انتظار ان نسمع من الخارجية الفرنسية والعرب الذين شاركوا في هذا الاجتماع".

وفي اول تعقيب للرئاسة الفلسطينية على الاجتماع الوزاري في فرنسا، اكتفى المتحدث باسمها نبيل ابو ردينة "ان الموقف الفلسطيني والعربي، وفق قرارات المجلس الوطني والشرعية الدولية، هو بانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

واضاف " كذلك عدم المساس بمبادرة السلام العربية، والحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية لان ذلك هو الطريق الوحيد الذي يحقق الامن والاستقرار".

واكد ابو ردينة في بيان "التزام الجانب الفلسطيني بسلام عادل وشامل وفق حل يحافظ على مقدساتنا وحقوقنا وتاريخنا".

واعرب عن تقديره لموقف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند" وسعيه للاعداد لمؤتمر دولي شامل في الخريف القادم من اجل انهاء الوضع الخطير القائم حاليا بسبب الاستيطان والاحتلال".

وجدد المجتمع الدولي الجمعة تاكيده دعم حل الدولتين، فلسطينية واسرائيلية، وتعهد اقناع الطرفين باستئناف مفاوضات السلام رغم رفض اسرائيل العلني لاي تدخل غير اميركي في هذا الملف.

ففي ختام اجتماع دولي في باريس حول النزاع في الشرق الاوسط حذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت من "خطر جدي" يهدد الحل القائم على مبدأ الدولتين لافتا الى ان الوضع يقترب من "نقطة اللاعودة".

واضاف ايرولت "يجب التحرك بشكل عاجل للحفاظ على حل الدولتين واحيائه قبل فوات الاوان"، مكررا عزم فرنسا على تنظيم مؤتمر بمشاركة الاسرائيليين والفلسطينيين قبل نهاية العام.

شارك وزراء او مندوبين عن نحو ثلاثين دولة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي في اجتماع باريس الذي لم يدع اليه طرفا النزاع، فيما المفاوضات المباشرة بينهما ما زالت منقطعة منذ 2014.

في ختام اللقاء اصدر المجتمعون بيانا يؤكد ان "الوضع القائم حاليا" لا يمكن ان يستمر، معربين عن "القلق" حيال الوضع الميداني وسط "استمرار اعمال العنف والانشطة الاستيطانية".

كما اشار الى النصوص المرجعية الدولية خصوصا قرارات الامم المتحدة كاساس للمفاوضات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب