محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير في تبيليسي في 1 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

رفض وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء "تهديد" تركيا بوقف تطبيق الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي المتعلق بالهجرة والذي يحد من وصول اللاجئين الى اوروبا في حال لم يتم اعفاء الاتراك من تأشيرات دخول الى الدول الاعضاء.

وقال شتاينماير في حديث لصحيفة "راينيشي بوست" الاقليمية الالمانية ان "توجيه انذارات واطلاق تهديدات لا يأتي بنتيجة".

ويرد الوزير الالماني بذلك على نظيره التركي مولود جاوش اوغلو الذي كرر الاثنين التهديد بوقف العمل بالاتفاق في حال لم يفتح الاوروبيون حدودهم امام الاتراك بحلول تشرين الاول/اكتوبر.

واعتبر وزير الخارجية الالماني انه لا يزال يتوجب على تركيا "المزيد من العمل" للحصول على اعفاءات من تاشيرات دخول الى دول الاتحاد الاوروبي. واضاف ان "تركيا تعهدت بتطبيق المطالب" من اجل الحصول على هذه الاعفاءات "وهذا الامر لم يطبق حتى الان".

من جهته اعتبر وزير الاقتصاد الالماني سيغمار غابرييل الذي يقوم بحملة في شمال البلاد مع حزبه الاجتماعي الديموقراطي الاثنين انه "لا يمكن لالمانيا او اوروبا في اي من الاحوال ان تتعرضا للابتزاز" من جانب تركيا.

والنقطة الاساسية العالقة من بين الشروط ال72 التي فرضتها بروكسل في الاتفاق، من اجل الغاء تأشيرات الدخول للاتراك هي تخفيف انقرة قوانين مكافحة الارهاب التي لا تتطابق مع المعايير الاوروبية.

ورفض شتاينماير التكهن بخطة بديلة في حال فشل الاتفاق الذي يعلق عليه الاوروبيون آمالا كبرى لوقف تدفق المهاجرين الى القارة، واكد انه "من المصلحة المشتركة للاتحاد الاوروبي وتركيا التوصل الى حل".

والى جانب المحادثات الصاخبة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، ظهر توتر الماني تركي منذ عدة ايام اثر منع بث كلمة عبر الفيديو للرئيس التركي رجب طيب اردوغان امام مناصريه خلال تظاهرة للاتراك الاحد في كولونيا (غرب).

ووصفت انقرة قرار المحكمة الدستورية هذا بانه "غير مقبول" واستدعت الاثنين القائم بالاعمال الالماني في تركيا، في خطوة قللت المانيا من اهميتها معتبرة انها عادية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب