محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المحاميةالالمانيةالتركية سيران اتيس (يمين) تلقي خطبة الجمعة لدى افتتاح مسجد ابن رشد-غوتيه في برلين في 16 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

وجهت الحكومة الالمانية انتقادا شديدا الجمعة الى السلطات التركية التي هاجمت افتتاح مسجد مختلط في برلين يسمح فيه للرجال والنساء بالصلاة معا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الالمانية مارتن شافر "فوجئت جدا بموقف" السلطة الدينية في تركيا، مضيفا "امل بان يتم بوضوح كبير رفض تصريحات يبدو انها تهدف الى حرمان الناس في المانيا حقهم في ممارسة ديانتهم بحرية وتقييد حرية التعبير".

وعبر جهاز الشؤون الدينية التركية الاربعاء عن استيائه من مسجد جديد افتتح أخيرا في برلين يسمح للنساء والرجال بالصلاة معا، معتبرة انه "لا يتوافق" مع تعاليم الإسلام.

واعلن "ديانات" الذي يشرف على الأنشطة الدينية في تركيا، إن مثل هذه الأفكار تتماشى مع مشاريع تقودها جماعة فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في تموز/يوليو الفائت.

وتابع شافر ان "كيفية ممارسة الناس لديانتهم ومكان هذه الممارسة وموعدها لا تندرج في إطار صلاحيات الدولة"، لافتا الى ان "حرية الديانة هي حق أساسي يضمنه الدستور".

ومنذ افتتاح مسجد ابن رشد-غوتيه في حي سبق ان ضم مساجد سلفية، يتعرض مؤسسوه لتهديدات بالقتل ولتعليقات مسيئة وإهانات وخصوصا عبر الانترنت.

ونفت إحدى المبادرات الى تأسيس المسجد المحامية الالمانية من اصل تركي سيران اتيس ان يكون للمبادرة أي صلة بحركة غولن.

وقالت مخاطبة مناهضيها في شريط فيديو عبر فيسبوك "انه أمر بائس ان تحتاجوا الى إظهارنا كارهابيين حين لا يروق الأمر لكم".

والمجموعة الصغيرة التي أسست المسجد الجديد تؤكد أنها لا تجد نفسها في المساجد المحافظة في المانيا وتأمل بان تجمع في مكان واحد كل تيارات الاسلام.

وتكرر التوتر في الأشهر الأخيرة بين برلين وأنقرة الحليفتين دخل حلف شمال الأطلسي، علما بان ألمانيا تضم جالية تركية كبيرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب