محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس (يمين) والزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي (يسار) خلال محادثات مون بيلران في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

(afp_tickers)

دعا مبعوث الامم المتحدة الى قبرص الخميس الى تخفيف التوتر لتجنب أزمة في محادثات السلام الهادفة الى اعادة توحيد الجزيرة المقسمة.

وقال اسبن بارث ايدي للصحافيين بعد لقائه الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسيادس "ليس سرا ان هناك مناخا صعبا يحيط بالمحادثات، داخليا وخارجيا".

وأضاف "انه وقت ملائم لادعو كل الاطراف لبذل ما بوسعهم لتخفيف اي نوع من التوتر يمكن ان يجعل المحادثات اكثر اشكالية".

وما زال اناستاسياديس ونظيره القبرصي التركي مصطفى اكينجي متباعدين حول القضايا الجوهرية مثل تقاسم الطاقة وتعديل حدود المناطق والترتيبات الامنية وحقوق الاملاك.

وما يزيد المحادثات تعقيدا الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في جمهورية قبرص اليونانية في شباط/فبراير المقبل، وايضا تنقيب الجزيرة عن النفط والغاز الذي تريد أنقرة ان يتوقف حتى تصل المفاوضات الى نتيجة.

ومع ذلك قال ايدي ان الزعيمين حققا "تقدما كبيرا" و "ان يذهب ذلك هباء بسبب أزمة دولية سيكون محزنا جدا لنا جميعا".

ومن المقرر ان يعقد اناستاسيادس وأكينجي الخميس جولة محادثات جديدة.

ويرى محللون ان العملية الحالية التي شهدت استئناف المفاوضات في ايار/مايو 2015 أفضل فرصة من اجل التوصل الى اتفاق سلام دائم.

ويعود جزء كبير من التقدم في المحادثات الماضية الى العلاقة الشخصية القوية التي تجمع اناستاسيادس واكينجي.

وجزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما اجتاحت تركيا القسم الشمالي الذي تحتله منذ ذلك الحين ردا على انقلاب هدف الى الحاق قبرص باليونان.

وبعد فشل استفتاء حول خطة سلام اولية للامم المتحدة عام 2004، انضمت الجمهورية القبرصية التي يراسها اناستاسيادس الى الاتحاد الاوروبي كدولة مقسمة، في حين تعترف تركيا فقط ب"جمهورية شمال قبرص التركية".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب