محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش خلال قمة المانحين في اوغندا لمساعدتها في مواجهة تدفق اللاجئين من جنوب السودان في 23 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

وعد المجتمع الدولي الجمعة خلال قمة في كمبالا بدفع 358 مليون دولار لمساعدة اوغندا في مواجهة تدفق نحو مليون لاجىء من جنوب السودان.

لكن هذا المبلغ الذي وعد به المانحون الدوليون يبقى الى حد بعيد دون الملياري دولار التي اعتبرت ضرورية لتغطية حاجات التمويل لدى اوغندا خلال العام المقبل.

لكن الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي دعا في مستهل القمة المجتمع الدولي الى "التضامن" مع اوغندا، اعتبر المبلغ "بداية جيدة".

وقال في مؤتمر صحافي ان "البدء ب358 مليون دولار اضافة الى التزام البنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية (...) مشاريع مختلفة، اعتقد انها بداية جيدة ولكن لا يمكن ان نقف هنا".

لكن يونا شو مسؤولة التواصل في منظمة اطباء بلا حدود في اوغندا اكدت ان "النتيجة مخيبة للامال ومقلقة بالنظر الى الوضع".

واضافت "رغم ان عدد من يعبرون الحدود حاليا تراجع فهذا لا يعني ان المشكلة على وشك ان تحل".

وتقول المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة ان اوغندا تؤوي اكثر من 947 الف سوداني جنوبي من اصل 1,2 مليون لاجىء على اراضيها.

ويشهد جنوب السودان منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 حربا اهلية تسببت بمقتل عشرات الالاف وتهجير اكثر من 3,7 ملايين.

وتتوقع الامم المتحدة ان يصل نصف مليون سوداني جنوبي اضافي الى اوغندا هذا العام.

ووعد الاتحاد الاوروبي اوغندا ب47 مليون يورو فيما وعدت المانيا بخمسين مليون دولار وبريطانيا ب15 مليونا واليابان بعشرة ملايين والامارات العربية المتحدة بخمسة.

واكتفت فرنسا ب"وعد متواضع" على قول سفيرها فيما لم تطلق الولايات المتحدة اي وعد اضافي خلال القمة معتبرة انها سبق ان قدمت الكثير.

وبناء على الحاح المندوبين الاوروبيين، صدر بيان جدد المطالبة بوقف الاعمال القتالية في جنوب السودان وعودة اطراف النزاع الى طاولة المفاوضات.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب