محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة المجرية تلقي القبض على عائلة مهاجرة خلال عبورها من بودابست الى حدود النمساوية 3 ايلول/سبتمبر 2015

(afp_tickers)

شن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان الخميس هجوما جديدا على خطة للاتحاد الأوروبي لاعادة توزيع آلاف المهاجرين بين دول التكتل، واعتبر ان اجبار بلاده على المشاركة في الخطة يقترب من حد "العنف".

وجاءت التعليقات بعد يوم على رفض محكمة العدل الاوروبية الطعون التي تقدمت بها سلوفاكيا والمجر ضد خطة وضعها القادة الاوروبيون في ايلول/سبتمبر 2015 لاعادة توزيع المهاجرين.

كما جاءت بعد انتقادات رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي وبّخ بودابست بداية الأسبوع لطلبها المزيد من الأموال من اجل حماية حدودها، في الوقت الذي ترفض فيه المشاركة في الخطة الاجبارية لتقاسم المهاجرين بين الدول الأوروبية.

وقال يونكر الثلاثاء في رسالة الى أوربان "السيادة ليست طبقا تطلبه من لائحة طعام".

وكان الزعيم المجري وصف سابقا الهجرة بأنها "حصان طروادة للارهاب"، وقال ان رد يونكر "فاجأه وحيّره".

وقال أوربان في رسالة الى يونكر نشرت على موقع الحكومة المجرية الالكتروني الخميس "تفسير مبدأ السيادة الذي تصفه في رسالتك هو في الجوهر تحويل المجر الى بلد هجرة ضد رغبة شعبه".

وأضاف "في نظري هذا ليس تضامنا. هذا هو العنف".

واعتبر أوربان انه بعكس بلدان اوروبية أخرى ليس لدى المجر أي "ماض استعماري".

وقال الزعيم الشعبوي ان "هذه الدول الرئيسية الأعضاء في الاتحاد تحولت الى بلدان هجرة بسبب الواجبات الناتجة عن ارثها الاستعماري".

وأكد انه "من ناحية أخرى فان المجر لا تريد ان تصبح بلد هجرة ولا يمكن ان تقبل اجبارها على تغيير ذلك".

وعبر المجر أكثر من 400,000 مهاجر عام 2015 خلال محاولتهم الوصول الى اوروبا الغربية والشمالية، وغالبيتهم من الذين فروا من الحرب في سوريا.

وفي رد على ذلك أنشأت بودابست سياجا على حدودها الجنوبية مع صربيا وكرواتيا وجندت 3000 شرطي خاص او ما يسمى "بصيادي الحدود" للقيام بدوريات.

خففت هذه الاجراءات من تدفق المهاجرين بشكل كبير الى ان تم اقفال "طريق البلقان" من اليونان شمالا بشكل فعال في آذار/مارس عام 2016.

وانتقدت بروكسل سياج المجر الحدودي بشدة، بالرغم من ان دولا اوروبية أخرى أقامت اسوارا مماثلة.

وفي 31 أب كتب أوربان الى يونكر يطلب فيه من الاتحاد الأوروبي دفع نصف مبلغ 800 مليون يورو تقول المجر انها أنفقتها على حدودها.

وفي رسالته الأخيرة أعاد أوربان التأكيد على هذا الطلب وقال "السياج والحدود المجرية والصيادون لا يحمون الهنغاريين فحسب، لكن ايضا النمسا والمانيا وبلدان أوروبية اخرى".

وشدد يونكر بداية الاسبوع انه والمفوضية الأوربية "مستمران في التزامهما" بالعمل مع المجر نحو سياسة هجرة أكثر فاعلية وعدلا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب