محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الايراني جواد ظريف يجري محادثات في بكين في 13 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

في وقت بدأ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الاحد جولة تشمل الصين وروسيا واوروبا لانقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن، كثف مسؤولون محافظون الانتقادات للحكومة.

وفي بيان قال رجل الدين المحافظ آية الله احمد جنتي "في الوضع الحالي فان البقاء في الاتفاق النووي بدون الحصول على ضمانات واضحة (من اوروبا) لا يضمن بالتأكيد المصالح الوطنية".

وطلب جنتي ايضا من الرئيس حسن روحاني مهندس الاتفاق النووي "تقديم اعتذارات للشعب الايراني عن الاضرار التي نجمت عن الاتفاق النووي".

وظريف الذي وصل صباحا الى بكين سيتوجه لاحقا الى موسكو قبل ان يلتقي الثلاثاء في بروكسل نظراءه الفرنسي والالماني والبريطاني للحصول على "ضمانات حقيقية" لضمان مصالح ايران الاقتصادية في اطار الاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو 2015 بعد خروج واشنطن منه واعلان فرض عقوبات اميركية مجددا.

وانتقد قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري بعض "المسؤولين" الذين كانوا ينظرون نحو الغرب من دون تسميتهم.

وقال جعفري "لدينا قدرات هائلة في البلاد (...) لكن بعض المسؤولين لا يأخذون هذه القدرات في الاعتبار وينظرون الى الخارج".

واضاف انه بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي "لن يثق المسؤولون بالغرب والاوروبيين". وتابع "كرر الاوروبيون مرارا انهم لن يتمكنوا من التصدي للعقوبات الاميركية".

والاربعاء غداة اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي اكد المرشد الاعلى الايراني آية الله خامنئي انه لا يثق بالاوروبيين للحصول على "ضمانات حقيقية" حول تطبيق الاتفاق النووي.

ويحضر مجلس الشورى الايراني نصا لمطالبة "الحكومة بالحصول من الاوروبيين على الضمانات اللازمة" التي من دونها سيكون قادرا على استئناف تخصيب اليورانيوم بمستوى اعلى بحسب موقع المجلس الرسمي.

ووافقت ايران على الحد من برنامجها النووي في اطار اتفاق 2015 لقاء رفع جزئي للعقوبات الدولية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب