محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يتفقد موقع تحطم الطائرة الماليزية قرب بلدة غرابوف في منطقة دونيتسك، شرق اوكرانيا، في 26 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

عاد عناصر الامن الاستراليون والهولنديون ادراجهم قبل الوصول الى مكان تحطم الطائرة الماليزية في منطقة خاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، بعدما سمع "دوي انفجارات" بالقرب من المكان بحسب مصدر في الحكومة الهولندية.

وكان فريق المحققين انطلق من دونيتسك كبرى مدن المنطقة الى الموقع الذي يبعد عنها ستين كلم شرقا في ثاني محاولة لبلوغ الموقع بعد الفشل في ذلك الاحد بسبب المعارك على الطريق المؤدية الى المكان وبالقرب منه.

وقالت سنتينا فان دير مير لوكالة فرانس برس "لقد عادوا ادراجهم وهم في طريق العودة الى دونيتسك". واضافت "سمع دوي انفجارات".

وكان الجيش الاوكراني اعلن الاثنين انه دخل الى العديد من المدن التي كانت خاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد والقريبة من موقع تحطم الطائرة الماليزية.

ودخل الجنود الى مدينتي شاختارسك وتوريز (شرق دونيتسك) واستعادوا السيطرة على تلة سافور-موغيلا، بحسب بيان للقوات الاوكرانية. واضاف البيان ان المعارك لا تزال مستمرة في سنيجي وبيرفومايسك القريبتان من المكان.

وكان نائب مدير الشرطة الفدرالية الاسترالية اندرو كولفين صرح الاثنين امام صحافيين ان المهمة الوحيدة للشرطيين الاستراليين غير المسلحين هي مراقبة الموقع بدقة وهو جانب مهم من التحقيق ويمكن ان يتطلب بين خمسة الى سبعة ايام. ولن يشاركوا في تامين الموقع.

واعلنت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي ان تحطم الطائرة الماليزية اثر اصابتها بصاروخ في منطقة خاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا يمكن اعتباره "جريمة حرب".

وصرحت بيلاي في تقرير نشر الاثنين ان "هذا الانتهاك للقانون الدولي يمكن اعتباره بالنظر الى الظروف جريمة حرب". وشددت بيلاي على ان "كل الجهود ستبذل" لاحالة المسؤولين عن هذه الماساة (...) ايا كانوا امام القضاء".

واضافت "من الاساسي ان يجري تحقيق سريع ودقيق وفعال ومستقل في هذا الحدث".

ووصلت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب الاحد الى كييف للقاء مسؤولين من الحكومة والتباحث حول الوضع الامن في مكان الحادث.

واكد ناطق عسكري اوكراني ان الجيش لا يشن معارك على مقربة من موقع الحادث وذلك خلافا للانفصاليين، بحسب كييف.

والاحد تردد دوي قصف مدفعي على بعد كيلومتر من موقع سقوط الطائرة الذي يقع على بعد نحو 60 كيلومترا شرق دونيتسك العاصمة الاقليمية والموقع المهم للمتمردين الانفصاليين.

وتساءل وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين على تويتر "هل يدمر الارهابيون الادلة بوقوع جريمة؟".

وكانت طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الخطوط الماليزية تقوم برحلة بين امستردام وكوالالمبور وعلى متنها 298 شخصا عندما اصابها صاروخ وهي على علو نحو عشرة الاف متر فوق اراض في اوكرانيا خاضعة لسلطة الانفصاليين. واتاحت عوامل عدة لكييف ولدول غربية عدة توجيه الاتهام الى الانفصاليين بالمسؤولية عن اطلاق الصاروخ.

وبعد عشرة ايام على وقوع الكارثة لا تزال اشلاء وقطع من الحطام مبعثرة الاحد في موقع الحادث الذي كان وصول المحققين اليه محدودا جدا.

من جهته، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان مراقبين تابعين لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا سيتوجهون الى نقطتي مراقبة على الحدود بين اوكرانيا وروسيا "في الايام المقبلة"، وطلب من الولايات المتحدة عدم عرقلة مهمتهم.

وصرح لافروف في مؤتمر صحافي "نتوقع وصول مراقبي منظمة الامن والتعاون الى نقطتي المراقبة في +دونيتسك+ و+غوكوفو+ في الايام المقبلة".

واضاف "طلبت في اتصال هاتفي امس مع (وزير الخارجية الاميركي) جون كيري ان يطلب من معاونيه في منظمة الامن والتعاون عدم التدخل في تطبيق الاتفاق".

وتقول واشنطن ان نقطتي المراقبة في دونيتسك وغوكوفو الواقعتان على الحدود بين روسيا واوكرانيا تستخدمان لتزويد الانفصاليين الذين يسيطرون على المنطقة ب"اسلحة ثقيلة".

كما نددت الامم المتحدة بقيام الجيش الاوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا باستخدام اسلحة ثقيلة في مناطق ماهولة، وذلك في تقرير اشار الى سقوط اكثر من 1100 قتيلا في المعارك بشرق البلاد منذ اواسط نيسان/ابريل.

وصرحت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي في تقرير ان "المعلومات حول التصعيد في حدة المعارك في منطقتي دونيتسك ولوغانسك تثير القلق لان الفريقين يستخدمان اسلحة ثقيلة مثل المدفعية والدبابات والصواريخ والقذائف الصاروخية في مناطق سكنية".

واشار التقرير الى ان "1129 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 3442 بجروح" منذ اطلاق كييف "عملية مكافحة الارهاب" في اواسط نيسان/ابريل، بحسب المعطيات المتوافرة في 26 تموز/يوليو.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب