محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المدعية العامة السابقة لفنزويلا لويزا اروتيغا التي فرت الى برازيليا، تؤكد في 23 آب/اغسطس 2017 انها تمتلك "الكثير من الادلة" حول تورط الرئيس نيكولاس مادورو بالفساد مشيرة الى انها في خطر.

(afp_tickers)

أكدت المدعية العامة السابقة لفنزويلا لويزا اروتيغا في برازيليا الاربعاء انها تمتلك "الكثير من الادلة" حول تورط الرئيس نيكولاس مادورو بالفساد مشيرة الى انها في خطر.

وانتهزت اورتيغا التي وصلت الثلاثاء الى برازيليا قادمة من كولومبيا حيث فرت بعد مغادرتها فنزويلا، فرصة مؤتمر حول مكافحة الجريمة يحضره المدعون العامون لدول منظمة السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية (ميركوسور)، لادانة السلطات في بلدها.

وقالت ان "ما يجري في فنزويلا هو موت القانون"، مؤكدة ان "استقرار المنطقة في خطر". واضافت ان "فنزويلا تمر بازمة خطيرة تمنع (السكان) من الححصول على الغذاء والصحة والادوية الاساسية".

ويواجه مادورو الذي انتخب في 2013، موجة احتجاجات منذ خمسة أشهر تطالب برحيله وأسفرت عن سقوط 125 قتيلا، وسط ازمة اقتصادية خانقة.

وفرت اورتيغا التي كانت تنتمي الى تيار تشافيز ثم انشقت عنه وطردت من منصبها من قبل السلطة الاشتراكية، الجمعة الماضي من فنزويلا حيث تعتبر نفسها ضحية "اضطهاد سياسي". وقالت الاربعاء "تلقيت تهديدات لحياتي وساحمل الحكومة الفنزويلية المسؤولية اذا حصل اي شىء".

وأكدت اورتيغا انها تمتلك "الكثير من الادلة التي تتعلق عمليا بفضيحة اوديبريشت وتتهم الكثير من المسؤولين الفنزويليين بدءا برئيس الجمهورية" نيكولاس مادورو.

وتشكل مجموعة الاشغال العامة البرازيلية اوديبريشت احدى اكبر شركات البناء في اميركا اللاتينية، محور فضيحة فساد هزت كل القارة وتتركز على مجموعة تلاعبت بصفقات العقود الثانوية للشركة النفطية البرازيلية بتروبراس، ووزعت رشاوى على السياسيين.

وقالت اورتيغا "في حالة اوديبريشت، اكتشفنا انهم دفعوا مئة مليار دولار الى ديوسدادو كابيلو عبر شركة اسبانية يملكها اقرباؤه". وكابيلو الذي كان رئيسا للجمعية الوطنية اصبح حاليا نائبا للرئيس مادورو.

وأوضحت اورتيغا ان "الدولة الفنزويلية دفعت 300 مليار دولار من الاموال العامة لورشات مشلولة حاليا. لدينا كل العناصر التي تتهم" مادورو والمحيطين به.

- دعم المنطقة -

شاركت "ادويبريشت" في فنزويلا خصوصا باشغال في مطار كراكاس وتلفريك ومحطة مائية وجسر على بحيرة ماراكايبو. وقالت اورتيغا ان نحو عشر من هذه الورشات متوقفة حاليا.

وأضافت المعارضة انها ستسلم المعلومات التي تملكها الى "سلطات مختلف الدول، الولايات المتحدة وكولومبيا واسبانيا (...) وكذلك البرازيل" لقتوم "باجراء تحقيقاتها الخاصة".

في كراكاس نفى خليفة اورتيغا، طارق وليام صعب في مؤتمر صحافي اتهامات اورتيغا.

وقال ان "كل ما يمكن ان تقوله مدعية عامة سابقة لم تطلق اي تحرك ضد اي من الشخصيات التي تتحدث عنها خلال حوالى عشر سنوات (...) ليس صالحا اطلاقا". واضاف ان "هذا الامر لا قيمة قانونية له"، معتبرا هذه الاتهامات "دعاية للتشهير".

ونفى ديوسدادو كابيول شخصيا الاتهامات الموجهة اليه. وقال في برنامجه التلفزيوني الاسبوعي "انها اكاذيب انها معلومات مختلقة. واضاف "قلت مليون مرة اذا كان لديكم امر ما ضدي فاجروا تحقيقا".

وقال المدعي العام للبرازيل انه دعا شخصيا اورتيغا الى اجتماع برازيليا حيث تلقت تأييدا غير مشروط من نظرائها.

وقال مدعي عام باراغواي خافيير دياز بيرون "نعترف بك المدعية العامة لفنزويلا. يمكنك الاعتماد على كل اجهزة النيابة في المنطقة".

وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو الثلاثاء ان كراكاس ستطلق عن طريق الشرطة الدولية (انتربول) مذكرة توقيف دولية ضد اورتيغا وزوجها جيرمان فيرير النائب التشافي الذي انتقل الى المعارضة.

وقالت اورتيغا التي دانت التطرف المتصاعد للحكومة الفنزويلية في الاشهر الاخيرة، انها ستمضي "بضعة أيام" في البرازيل قبل ان تعود الى كولومبيا.

واكدت المدعية العامة السابقة "ساواصل الكفاح والتنقل في العالم لادانة ما يحدث في فنزويلا وانتهاكات حقوق الانسان".

واخيرا وفي ميامي بولاية فلوريدا الاميركية، صرح نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الاربعاء ان الولايات المتحدة لن تسمح "بانهيار فنزويلا"، معتبرا أن تطورا من هذا النوع من شأنه أن يهدد الدول الاخرى في المنطقة.

وقال بنس في كلمة أمام نحو 600 شخص في كنيسة كاثوليكية في دورال حيث يعيش عدد كبير من الفنزويليين في ميامي (فلوريدا) ان "انهيار فنزويلا سيعرض للخطر كل الذين يعتبرون نصف الكرة الغربي وطنهم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب