محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الفتى مالك البرغوثي (الثاني من اليسار) يبكي بعد مقتل والده في حي الصاخور في حلب 4 يونيو 2016

(afp_tickers)

قتل 16 شخصا الاحد في قصف جوي متواصل منذ ايام على الاحياء الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة حلب في شمال سوريا، في حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "القصف الجوي تواصل طوال الليل واصبح اكثر شدة صباح اليوم"، مشيرا الى ان "عشرات الغارات استهدفت منذ فجر الاحد مدينة حلب والمناطق الواقعة الى الشمال منها".

واستهدف القصف احياء عدة في الجهة الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل ما اسفر وفق المرصد عن "مقتل تسعة مدنيين في قصف مروحي بالبراميل المتفجرة على حي القاطرجي، واثنين آخرين بينهم طفل في حي الميسر".

وفي وقت لاحق قتل اربعة في حيي الشعار وجسر الحاج وخامس في طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد المتبقي لسكان الاحياء الشرقية وبات بحكم المقطوع بسبب القصف.

واشار المرصد الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب سقوط "عشرات الجرحى في القاطرجي".

واظهرت صور فيديو التقطها مصور فرانس برس دمارا كبيرا في حي القاطرجي اذ سقط مبنى بشكل كامل على الشارع الضيق، وعمد السكان الى رفع المدنيين من تحت الانقاض، وحمل احد المسعفين طفلا سارع الى نقله الى سيارة الاسعاف ليضعه الى جانب طفل آخر غطت الدماء وجهه.

واستهدفت الغارات الجوية ايضا بلدات عندان وحريتان وكفرحمرة في ريف حلب الشمالي.

الى ذلك واصلت الفصائل المقاتلة، وفق المرصد، قصفها للاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام في المدينة.

وتشهد مدينة حلب منذ ايام عدة قصفا عنيفا متبادلا بين الطرفين اذ قتل السبت 24 شخصا، بينهم ستة اطفال، في الاحياء الغربية وقتل 11 آخرين في الاحياء الشرقية، وفق المرصد.

وكان اتفاق هدنة تم التوصل اليه في مناطق عدة من سوريا بينها حلب في نهاية شباط/فبراير انهار بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ في المدينة واوقع 300 قتيل خلال اسبوعين، ما دفع راعيي الاتفاق، الولايات المتحدة وروسيا، الى الضغط من اجل فرض اتفاقات تهدئة، ما لبثت ان سقطت بدورها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب