أ ف ب عربي ودولي

سوخوي اس.يو-35 روسية تهبط في مطار حميميم العسكري الروسي في اللاذقية شمال غرب سوريا في 4 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اوقعت الضربات الروسية خلال شهر ايار/مايو الحالي ادنى حصيلة للقتلى في سوريا، منذ بدء موسكو غاراتها قبل 20 شهراً، في مؤشر يعكس التزامها باتفاق مناطق "خفض التصعيد"، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان المرصد تمكن من توثيق مقتل "27 مدنيا على الأقل بينهم ثمانية أطفال خلال الفترة الممتدة من 30 نيسان/أبريل حتى 30 ايار/مايو جراء الضربات الجوية الروسية".

واضاف "انها حصيلة القتلى الادنى خلال شهر منذ بدء موسكو تدخلها العسكري في سوريا" في 30 ايلول/سبتمبر 2015.

وسجل المرصد وفق عبد الرحمن، "اعلى حصيلة شهرية للقتلى في ايلول/سبتمبر 2016 مع مقتل 592 مدنيا جراء الضربات الروسية".

وبحسب عبد الرحمن، "قتل معظم المدنيين خلال الشهر الحالي في مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في شمال ووسط سوريا، وهي مناطق لا يشملها اتفاق +خفض التصعيد+ الذي اعلنت موسكو التوصل اليه في استانا في الرابع من الشهر الحالي".

وينص الاتفاق الموقع من موسكو وطهران، حليفتا دمشق، وأنقرة الراعية للمعارضة السورية، على انشاء اربع مناطق "تخفيف التصعيد" في ثماني محافظات سورية يتواجد فيها مقاتلو الفصائل المعارضة.

ويستثني اتفاق استانا مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال عبد الرحمن "لم نوثق قصفاً روسياً على مناطق +تخفيف التصعيد+ منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".

واضاف "يدل تدني حصيلة القتلى جراء الغارات الروسية على انه عندما تكون هناك ارادة، يتوقف القتل والتدمير".

وتنفذ موسكو منذ 30 ايلول/سبتمبر 2015 ضربات جوية في سوريا دعماً لقوات النظام التي تمكنت بفضل الغطاء الجوي الروسي من تحقيق تقدم على جبهات عدة.

واحصى المرصد مقتل اكثر من 12 الف شخص، بينهم 5194 مدنياً، منذ بدء الغارات الروسية في سوريا.

وغالباً ما تنفي روسيا التقارير التي تتحدث عن مقتل مدنيين جراء ضرباتها في سوريا التي تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات "ارهابية" اخرى.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي