محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلون في صفوف قوات سوريا الديموقراطية في الطبقة في 29 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

ما زال العشرات من جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية يقاتلون في آخر جيب يسيطرون عليه في شمال مدينة الطبقة التي استعادت قوات سوريا الديموقراطية الجزء الاكبر منها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وتقع مدينة الطبقة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ العام 2014، على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات على بعد نحو خمسين كلم غرب مدينة الرقة، معقل الجهاديين الابرز في سوريا.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) منذ بدء معركة الطبقة في 22 اذار/مارس من السيطرة على 90 في المئة من المدينة، التي كانت تعد مقرا لابرز قيادات التنظيم المتطرف.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "لم تتمكن قوات سوريا الديموقراطية حتى الآن من السيطرة على كامل مدينة الطبقة كون مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية متواجدين في حيي الوحدة والحرية"، واللذان يعرفان بالحيين الاول والثاني والمحاذيين لسد الفرات، الاكبر في سوريا.

واوضح عبد الرحمن ان "العشرات" من الجهاديين يزرعون الالغام ويخوضون اشتباكات مع قوات سوريا الديموقراطية، من دون ان يرسلوا انتحاريين خلال الايام الماضية.

وافاد قيادي في قوات سوريا الديموقراطية من داخل مدينة الطبقة لفرانس برس عن "اشتباكات عنيفة" في شمال المدينة.

واشار الى ان "بطء العمليات يعود الى وجود مدنيين يتخذهم مسلحو التنظيم دروعا بشرية"، مؤكدا ان العملية "ستستمر بحذر ودقة".

واضاف ان "اعلان المدينة خالية تماما من داعش بات قريباً".

ومن شأن السيطرة على مدينة الطبقة وعلى سد الفرات المحاذي من الجهة الشمالية ان تفتح الطريق أمام تقدم قوات سوريا الديموقراطية باتجاه مدينة الرقة من جهة الجنوب وإحكام الطوق على الجهاديين.

وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات سوريا الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد الجهاديين من الرقة.

ومنذ بدء العملية، تمكنت تلك القوات من إحراز تقدم نحو الرقة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب