محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل في صفوف قوات سوريا الديموقراطية في سد الطبقة في 29 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أحرزت قوات سوريا الديموقراطية التي تتألف من فصائل كردية وعربية وتدعمها واشنطن تقدما امام تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الطبقة (شمال سوريا)، حسبما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وتحظى مدينة الطبقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2014 بأهمية استراتيجية مزدوجة، باعتبار انها تفتح الطريق امام قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن الى الرقة، معقل الجهاديين في سوريا، وتضم سداً مائياً هو الاكبر في البلاد.

وقال المرصد ان قوات سوريا الديموقراطية باتت تسيطر على اكثر من نصف الطبقة والقسم الاكبر من المدينة القديمة، وذلك بعد اسبوع على دخولها هذه المدينة الواقعة على بعد 55 كلم غرب الرقة المعقل الابرز للجهاديين في سوريا.

ونشرت قوات سوريا الديموقراطية صورا تظهر بحسب زعمها اغراضا تم جمعها في الاحياء التي تمت السيطرة عليها مؤخرا في المدينة من بينها اسلحة وذخائر وعلم لتنظيم الدولة الاسلامية.

واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى تواصل المعارك صباح الاحد.

وتواجه قوات سوريا الديموقراطية مقاومة شرسة من الجهاديين الذين يستخدمون خصوصا طائرات مسيرة مسلحة على غرار ما يفعلون ضد القوات العراقية التي تحاول طردهم من مدينة الموصل كبرى مدن شمال العراق.

وبحسب المرصد، اعتمد التنظيم منذ حصار المدينة على ارسال انتحاريين وسيارات مفخخة الى مواقع قوات سوريا الديموقراطية في محاولة لاعاقة تقدمهم، وهو الاسلوب الذي يعتمده في كل الجبهات التي يخسر سيطرته عليها.

يقارب عدد سكان المدينة 85 الف نسمة من بينهم الجهاديين.

وتقع المدينة التي كان الجهاديون يستخدمونها كقاعدة للقيادة وتضم السجن الابرز للتنظيم بالقرب من سد مهم يحمل اسمها لا يزال خاضعا لسيطرة الجهاديين.

وتندرج السيطرة على مدينة الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات سوريا الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد الجهاديين من الرقة معقلهم الابرز في سوريا.

ومنذ بدء هجومها الهادف لطرد الجهاديين من مدينة الرقة، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من السيطرة على قسم كبير من الاراضي في محيط الرقة.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ منتصف آذار/ مارس 2011 تسبب بمقتل اكثر من 320 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب