محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عاملا انقاذ في موقع انهيار مبنى جراء غارة جوية في حلب في 20 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

قتل 38 شخصا على الاقل، بينهم 28 مدنيا، في قصف جوي استهدف مساء السبت مدينة حلب وريفها في شمال سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وشنت طائرات حربية روسية وسورية مساء السبت غارات على مناطق عدة في محافظة حلب، بحسب المرصد، الذي اشار الى ان القصف في ريف حلب الغربي اسفر عن مقتل "خمسة مدنيين، بينهم طفلان، في بلدة كفرجوم". كما ارتفعت حصيلة القتلى في اورم الكبرى ومحيطها الى "23 شخصا، بينهم 13 مدنيا وعشرة مقاتلين على الاقل".

وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل 15 شخصا، بينهم اربعة مدنيين وعشرة مقاتلين في اورم الكبرى.

وادى القصف الجوي ايضا الى مقتل "سبعة مدنيين في بلدة كفر حلب في الريف الجنوبي"، وفق المرصد.

ويتركز تواجد الفصائل المقاتلة والاسلامية في محافظة حلب بشكل كبير في ريفها الغربي، فضلا عن مناطق متفرقة في الريف الجنوبي واقصى الريف الشمالي.

وفي مدينة حلب، قصفت الطائرات الحربية الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل، ما أسفر عن "مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين".

وتركز القصف الجوي طوال الليل ايضا على مناطق الاشتباكات في جنوب غرب مدينة حلب، حيث تدور منذ ثلاثة اسابيع معارك عنيفة اذ يحاول الجيش السوري والمسلحون الموالون استعادة مواقع خسروها لصالح فصائل مقاتلة وجهادية.

وشنت فصائل مقاتلة بينها جيش الفتح، الذي يضم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل الاعلان عن فك ارتباطها مع القاعدة) في 31 تموز/يوليو هجوما على جنوب غرب حلب.

وتمكنت من التقدم في منطقة الراموسة والكليات العسكرية، ما مكنها في السادس من آب/اغسطس من كسر حصار قوات النظام للاحياء الشرقية وقطع طريق امداد رئيسي لقوات النظام الى الاحياء الغربية.

ووثق المرصد السوري منذ 31 تموز/يوليو مقتل اكثر من 330 مدنيا جراء القصف المتبادل بين قوات النظام والفصائل في مدينة حلب المقسمة منذ العام 2012.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب