محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عمال انقاذ يبحثون عن ناجين تحت انقاض مبنى منهار في حي السكري في حلب في 17 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

تمكن اكثر من ستة الاف مدني من الهرب من ريف حلب الشمالي غالبيتهم من مدينة مارع التي يحاول تنظيم الدولة الاسلامية اقتحامها، بعد سماح قوات سوريا الديموقراطية لهم بالمرور في مناطق تحت سيطرتها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "اكثر من ستة الاف مدني غالبيتهم من النساء والاطفال تمكنوا من الفرار من مناطق في ريف حلب الشمالي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في اليومين الاخيرين او يحاول اقتحامها وتحديدا مدينة مارع وقرية الشيخ عيسى المجاورة".

واضاف ان "النازحين وصلوا ليل امس (السبت) الى مناطق في ريفي حلب الغربي والشمالي الغربي تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بعدما سمحت لهم بالمرور من مارع الى الشيخ عيسى باتجاه تل رفعت وعفرين".

وتحاصر قوات سوريا الديموقراطية التي تضم مقاتلين اكراد وعرب مدينة مارع التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة ومعارضة من جهة الغرب، فيما تحاصرها قوات النظام من الجنوب وتنظيم الدولة الاسلامية من جهتي الشرق والشمال.

ودفع هجوم تنظيم الدولة الاسلامية المفاجئ في المنطقة المنظمات الدولية والطبية الى ابداء خشيتها حول مصير نحو 165 الف نازح باتوا عالقين بين مناطق الاشتباكات القريبة والحدود التركية المقفلة.

وتحدثت الامم المتحدة عن فرار بضعة آلاف الى مدينة اعزاز والمنطقة الحدودية مع تركيا جراء المعارك الاخيرة.

وبفعل حركة النزوح الكبيرة من مارع "لم يبق في مستشفى الحرية، الوحيد في المدينة، سوى اربعة عاملين في الكادر الطبي"، وفق ما قال احد فنيي التخدير في المستشفى لفرانس برس رافضا الكشف عن اسمه.

وروى الشاب ان التنظيم حاصر المستشفى عشر ساعات يوم الجمعة، واصيب عاملان اثنان فيها واضطر الاطباء الى اجراء عملية جراحية لاحدهما من دون كهرباء، بعد توقف المولد الخاص بالمستشفى.

واضطر فني التخدير وعائلته الى مغادرة مارع الى اعزاز عبر الشيخ عيسى امس بعد سقوط قذيفة على منزل اقربائه تسببت بمقتل خمسة منهم.

وفي شمال اعزاز، قال يحيى وهو مشرف تمريض في مستشفى السلامة المدعوم من منظمة اطباء بلا حدود، "هناك ضغط كبير على المستشفيات" في المنطقة.

واضطرت المنظمة الى اجلاء المرضى والطاقم الطبي من مستشفى السلامة بعدما باتت المعارك على بعد ثلاثة كيلومترات منه.

واوضح يحيى "مشفانا بات بحكم المغلق سوى امام الحالات الطارئة والاسعافات".

وبعد التطورات الاخيرة، يزداد الوضع الانساني سوءا، وفق يحيى مع حصول "موجة نزوح من النازحين انفسهم اي من خيم لخيم"، والى مخيمات جديدة غير مؤهلة، مضيفا "المخيم الذي يستوعب 200 شخص بات يأوي الآلاف".

ويخوض الجهاديون معارك ضد الفصائل المقاتلة على اطراف مارع في محاولة لاقتحامها، بعدما تمكنوا فجر الجمعة من السيطرة على خمس قرى اهمها كلجبرين وكفركلبين اللتين تقعان على طريق الامداد الوحيد الذي كان يربط مارع بأعزاز، ابرز المعاقل المتبقية للفصائل في محافظة حلب.

وبحسب المرصد، تدور الاحد اشتباكات عنيفة بين الجانبين على اطراف مارع ومحيط القرى المجاورة. وتبعد اقرب نقطة اشتباكات قرب كفركلبين نحو خمسة كيلومترات عن مدينة اعزاز.

واحصى المرصد مقتل 47 جهاديا بينهم تسعة انتحاريين، و61 مقاتلا من الفصائل بالاضافة الى 29 مدنيا منذ بدء هجوم التنظيم الجمعة.

من جهة اخرى، تعرضت احياء في مدينة حلب والمناطق الواقعة شمالها لغارات كثيفة الاحد شنتها طائرات حربية سورية وروسية، وفق المرصد.

وشاهد مراسل لفرانس برس في الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل في حلب سربا من ست طائرات حربية تحلق في سماء المدينة قبل قصفها احياء عدة، ما تسبب بمقتل شخص على الاقل واصابة خمسة اخرين بجروح.

واستهدفت بعض الغارات طريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد المتبقي من الاحياء الشرقية باتجاه الريف الغربي.

وفي حماة في وسط سوريا، لا يزال العصيان مستمرا في سجن حماة المركزي بعد تمكن السجناء امس من احتجاز مدير السجن وقائد شرطة حماة وتسعة عناصر آخرين، وفق المرصد السوري.

وشهدت الساعات الماضية، استنفارا امنيا اذ استخدمت قوات النظام الغاز المسيل للدموع وباءت محاولاتها لاقتحام السجن بالفشل.

ويطالب السجناء، وغالبيتهم من المعتقلين السياسيين والاسلاميين خصوصا، بالافراج عنهم بحسب اتفاق توصلوا اليه مع السلطات بعد حركة تمرد قاموا بها بداية الشهر الحالي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب