محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشال جثة من حي السكري الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب بعد غارة للنظام 17 مايو 2016

(afp_tickers)

قتل 15 مدنيا على الاقل الاربعاء في غارات جوية لقوات النظام السوري على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 15 مدنيا، عشرة منهم في برميل متفجر سقط امام مستشفى في حي الشعار، خلال قصف جوي لقوات النظام السوري على احياء عدة في حلب".

واحصى الدفاع المدني التابع للمعارضة في المدينة من جهته مقتل "23 شخصا، بينهم 15 في حي الشعار".

وافاد المرصد بان طفلين هما في عداد القتلى في حي المرجة، مشيرا الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بينهم حالات خطرة.

واوضح مراسل لوكالة فرانس برس في الاحياء الشرقية ان برميلين متفجرين سقطا في شارع مكتظ على بعد 15 مترا من مستشفى البيان في حي الشعار، ما ادى الى تضرر واجهته.

وبسبب القصف، توقف المستشفى عن العمل، وفق مراسل فرانس برس، وتم نقل المصابين، وبينهم متطوعان في الدفاع المدني، الى مستشفيات اخرى.

وكثفت قوات النظام السوري خلال الاسابيع الاخيرة غاراتها على حلب بعد سقوط هدنة برعاية اميركية روسية تم تمديدها مرارا. وترد فصائل المعارضة اجمالا على القصف الجوي بقذائف صاروخية تطلقها على الاحياء الغربية. وغالبية الضحايا في هذا القصف المتبادل من المدنيين.

وتشهد مدينة حلب معارك منذ العام 2012 بين شطريها الشرقي والغربي.

وعلى مدى سنوات، تعرضت الاحياء الشرقية لقصف شبه يومي من قوات النظام بالبراميل المتفجرة اوقع مئات القتلى والجرحى واثار تنديدا دوليا.

والبراميل المتفجرة عبارة عن براميل معدنية توضع في داخلها طبقة من الاسمنت المسلح وتحشى بمادة تي ان تي وقضبان من الحديد لتؤدي الى قدرة وتدمير اكبر، بحسب خبراء.

ويتم القاء البراميل من طائرات مروحية من دون اي نظام توجيه، ما يتسبب بقتل ودمار عشوائيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب