محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جرحى في مستشفى ميداني عقب قصف للقوات السورية على سوق مركزي في مدينة دوما شمال شرق دمشق في 30 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

قتل 32 شخصا على الاقل الاحد في قصف للطيران السوري على مدينتين تسيطر عليهما المعارضة شمال شرق وشرق دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "17 شخصا بينهم طفل وامرأة على الاقل استشهدوا في غارتين للطيران الحربي على مدينة دوما (شمال شرق دمشق)، بينما قتل 15 شخصا بينهم طفل وامرأة على الاقل في غارة على مدينة كفربطنا (شرق)".

واشارت "لجان التنسيق المحلية" المؤلفة من ناشطين على الارض، ان الغارات في دوما وكفربطنا، وهي ثلاثة على الاقل، استهدفت اسواقا شعبية.

وتقع دوما وكفربطنا في الغوطة الشرقية لدمشق، ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في محيط العاصمة، وعلى مقربة من حي جوبر في شرق دمشق، ومدينة المليحة جنوب شرق العاصمة، حيث تدور معارك عنيفة منذ اشهر بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية والمسلحين الموالين لها.

وتتواجد القوات النظامية على اطراف هذا الحي الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة، ويحاولون التقدم منه في اتجاه مناطق داخل دمشق. ويعد الحي استراتيجيا لكونه متصلا من جهة الشرق بمعاقل للمقاتلين في محيط العاصمة، ومن جهة الغرب بساحة العباسيين التي تعد من ابرز ساحات دمشق والمدخل الشرقي الى وسطها.

وفي المليحة التي تعد المدخل الجنوبي للغوطة الشرقية، تتواصل الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة من جهة، وعناصر القوات النظامية وحزب الله اللبناني الذين يحاولون السيطرة على المدينة منذ نيسان/ابريل.

واشارت "لجان التنسيق" الى ان المدينة تتعرض "لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وسقوط صاروخي ارض ارض على الاحياء السكنية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على اطرافها".

وتحاول القوات النظامية منذ اكثر عام استعادة السيطرة على معاقل مقاتلي المعارضة في محيط دمشق، والتي غالبا ما يقومون منها بقصف احياء في دمشق بقذائف الهاون.

وقال المرصد ان قذائف سقطت الاحد على محيط ساحة الامويين (وسط) وحي كفرسوسة (غرب) على مقربة من مقر رئاسة الوزراء، وفي منطقة المزة 86 (غرب).

وادى النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة اعوام الى مقتل اكثر من 170 الف شخص، بحسب المرصد.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب