محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لقطة من فيديو بتاريخ 4 ايلول/سبتمبر 2016 في باريس لسيارة عثر عليها محملة بقوارير الغاز

(afp_tickers)

ذكر مصدر قريب من التحقيق في السيارة الممتلئة بقوارير الغاز التي عثر عليها في باريس، الجمعة ان المشتبه بها الرئيسية في هذه القضية اعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية، بينما قالت السلطات انها كانت تعد لاعتداء وشيك.

والشابة البالغة من العمر 19 عاما التي اعتقلت مساء الخميس مع شريكتين مفترضتين لها، هي ابنة مالك السيارة التي كانت تحوي قوارير الغاز وعثر عليها مركونة الاحد قي قلب باريس السياحي. وقد اصيبت بالرصاص بعدما طعنت احد رجال الشرطة الذين اتوا لتوقيفها في بوسي سانت-انطوان على بعد 25 كلم جنوب شرق باريس.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال جواشيم فورتيس سانشيز (21 عاما) احد الجيران مساء الخميس انه شاهد النسوة الثلاث قبل توقيفهن.

واضاف انه "كان يبدو عليهن التعب وكن تراقبن محيطهن"، موضحا انه عند توقيفهن "اشهرت شابة سكينا وقامت بطعن شرطي في مستوى البطن. جرى الامر بسرعة كبيرة".

وداهم رجال الشرطة شقة في بوسي-سانت-انطوان ايضا.

وقال مصدر قريب من التحقيق ان الممشتبه بها الرئيسية اعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية. واضاف ان رجال الشرطة عثروا على رسالة بحوزتها توضح ان النسوة الثلاث كن يرغبن في الانتقام لمقتل الناطق باسم التنظيم والرجل الثاني في قيادته ابو محمد العدناني الذي يلقب ب"وزير الاعتداءات".

وكان مقتل هذا الخبير الاستراتيجي البالغ من العمر 39 عاما اعلن في نهاية آب/اغسطس. وتتنازع واشنطن وموسكو مشؤولية الضربة التي استهدفته في شمال سوريا.

وصرح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف للصحافيين مساء الخميس ان النسوة الثلاث اللواتي تبلغن من العمر 39 و23 و19 عاما "اعتنقن التطرف". واضاف انهن "كن يقمن على ما يبدو بالاعداد لاعمال عنيفة جديدة ووشيكة".

وحيا كازنوف "التحرك النموذجي" لاجهزة التحقيق والاستخبارات التي خاضت ما اعتبره "سباقا حقيقيا مع الزمن".

- "مستودع عبوات ناسفة" -

وارسل تحذير الى اجهزة الشرطة من اعتداء في محطات القطارات في باريس والضواحي نهار الخميس، كما قال مصدر في الشرطة، موضحا ان الشبكة التي يتم تشغيلها من الخارج كانت تعد لاعتداء الخميس يوم توقيف النسوة الثلاث.

ويحاول محققو مكافحة الارهاب معرفة سبب وجود سيارة اضيئت مصابيح الطوارئ فيها وبدون لوحة تسجيل، مركونة في وسط باريس السياحي على بعد مئات الامتار عن كاتدرائية نوتردام.

وعثر في داخل السيارة على خمس قوارير غاز وثلاث قوارير محروقات بدون نظام اشعال.

اما صاحب السيارة المعروف لوقائع قديمة مرتبطة بنشاط دعوي، فقد افرج عنه الثلاثاء بعد توقيفه.

واعتقل اربعة اشخاص وكانوا ما زالوا موقوفين قيد التحقيق مساء الخميس. وقال مصدر قريب من التحقيق لفرانس برس انهم "اخوان ورفيقتاهما"، بدون ان يوضح دورهم المحتمل في هذه القضية.

وتأخذ السلطات الفرنسية العثور على هذه السيارة على محمل الجد في اجواء التهديدات باعتداءات في فرنسا بعد الهجمات الجهادية التي وقعت منذ كانون الثاني/يناغير 2015.

وكان رئيس الاستخبارات الفرنسية باتريك كالفار اعترف في ايار/مايو امام لجنة في الجمعية الوطنية بان الاجهزة المختصة تخشى "شكلا جديدا من الهجمات" في اماكن تجمع حشود كبيرة، بعد عمليات اطلاق النار والطعن او السترات الناسفة.

وفرنسا هدف لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يواجه منذ اسابيع انتكاسات عسكرية ميدانية. والتحق مئات الفرنسيين او حاولوا الالتحاق بالتنظيم الجهادي بينما تطلق تهديدات باستمرار الى باريس بسبب مشاركتها في التحالف الدولي في سوريا والعراق.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب