محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشيشاني زاور داداييف قيد التوقيف في موسكو في 8 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

اعلن احد اعضاء اللجنة الاستشارية لحقوق الانسان لدى الكرملين لوكالة فرانس برس الاربعاء ان المشتبه به الرئيسي في اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف اعترف على ما يبدو تحت وطاة التعذيب.

وصرح اندري بابوشكين "هناك اسباب تحمل على الاعتقاد بان زاور داداييف اعترف تحت التعذيب"، موضحا انه لاحظ "اصابات عدة" على جسد داداييف المتحدر من اصل شيشاني عندما زاره في زنزانته الثلاثاء بصحبة صحافي عضو ايضا في اللجنة.

واضاف بابوشكين "لايمكننا الجزم بانه تعرض للتعذيب ... الا اننا لاحظنا عدة اصابات على جسده"، موضحا ان الامر يتعلق خصوصا ب"خدوش" بسبب الاصفاد على اليدين والرجلين بالاضافة الى جروح على اصابع القدمين.

واكد دادايف (30 عاما) الشرطي السابق في وحدة تابعة للقوات الخاصة الشيشانية لزائريه انه امضى "يومين مكبلا وراس مغطى بكيس من القماش"، بعد توقيفه الاسبوع الماضي، بحسب بابوشكين.

وتابع دادايف حسبما نقل عن بابوشكين "كانوا يصرخون بوجهي طيلة الوقت +انت من قتل نيمتسوف؟+ وكنت اجيب بلا".

وقال دادايف انه كان بصحبة صديق وزميل سابق عند توقيفه في انغوشيا الجمهورية المجاورة للشيشان. واضاف ان رجال الشرطة "قالوا لي انني اذا اعترفت سيطلقون سراحه. ووافقت ظنا مني بانني سانقذه"، حسبما نقل عنه بابوشكين.

ويعتبر التعذيب وسوء المعاملة من الاجراءات المعهودة في السجون الروسية او خلال عمليات التوقيف والاستجواب.

واتهمت محكمة في موسكو دادايف الذي اوقف مع اربعة مشتبه بهم اخرين الاحد بقتل المعارض نيمتسوف، واعلنت ان مشاركته في العملية "تاكدت بعد اعترافه".

واتت عمليات التوقيف بعد اسبوع تقريبا على مقتل نيمتسوف نائب الوزراء السابق باربع رصاصات في الظهر امام الكرملين في 27 شباط/فبراير.

واعلن المحققون انهم لا يستبعدون اي سيناريو سواء كان يتعلق باسلاميين او قوميين روس مستائين من الانتقادات التي وجهها نيمتسوف حول دور روسيا في الازمة الاوكرانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب