محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المشير حفتر خلال العرض العسكري في بنغازي الاثنين في 7 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

أعلن المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، الاثنين بدء عملية عسكرية "لتحرير" مدينة درنة الخاضعة لسيطرة جماعات جهادية منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وقال حفتر "نبشركم بأن ساعة الصفر لتحرير درنة قد دقت، وأن قواتكم تدكّ الآن معاقل الارهاب" في هذه المدينة التي تبعد أكثر من الف كلم شرق العاصمة طرابلس.

وتخضع درنة لسيطرة مجلس شورى المجاهدين، وهو ائتلاف يضم ميليشيات اسلامية جهادية يعارض كلا من حفتر وتنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت المدينة سقطت عام 2014 تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية الذي طرده مجلس الشورى في تموز/يوليو 2015 بعد معارك دامية.

واضاف حفتر في نهاية عرض عسكري في بنغازي بمشاركة آلاف الجنود "لقد بلغنا اقاصي الجنوب بتضاريسه الوعرة واقمنا مناطق عسكرية واتسعت دائرة انتشار الجيش وسيطرته إلى مناطق في الغرب والوسط ولم يبق في الشرق الا درنة".

وهذا هو ثاني ظهور للمشير منذ عودته إلى ليبيا في 26 نيسان/ابريل بعد دخوله المستشفى لمدة اسبوعين على الأقل في باريس.

وأدلى حفتر بتصريحه خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة لإطلاقه عملية "مكافحة الإرهاب" التي أدت العام الماضي إلى طرد الجهاديين من بنغازي، معقل الاحتجاجات الليبية عام 2011.

وأضاف "استمرت من أجل درنة المساعي السلمية بوساطة العقلاء لنجنّبها ويلات الحرب، لكننا وصلنا لطريق مسدود نتيجة لتعنّت الجماعات الارهابية الرافضة للسلم".

وأكّد المشير حفتر "إصدار تعليمات لتجنّب إصابة المدنيين واحترام قواعد الاشتباك والقوانين الدولية والإنسانية".

وتحاصر قوات المشير منذ عدة اشهر هذه المدينة الساحلية التي يسكنها 150 الف نسمة وتعتبر معقلا تاريخيا للمتطرفين في شرق ليبيا.

ودرنة هي الوحيدة في شرق ليبيا خارج سيطرة "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير حفتر.

ويدعم المشير حكومة موازية تمارس السلطة في شرق ليبيا وتتحدّى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرّها طرابلس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب