محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعضاء من الهيئة العليا للمفاوضات ومنصتي القاهرة وموسكو يلتقون في الرياض في 21 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

التقت فصائل المعارضة السورية في الرياض الاثنين في محاولة لتشكيل جبهة موحدة للمشاركة في مفاوضات سلام في تشرين الاول/اكتوبر تأمل الامم المتحدة في أن تكون جوهرية.

وعقدت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة المدعومة من السعودية اجتماعا استمر ساعات في الرياض مع وفود من معسكرين معارضين معتدلين هما ما يسمى "منصة القاهرة" و"منصة موسكو".

ودعا مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي مستورا المعارضة الى توحيد وفدها لوضع استراتيجية تفاوض اكثر براغماتية بعدما رعى سبع جولات من المحادثات التي لم تحقق نجاحاً، وشكل مصير الرئيس السوري بشار الاسد عقبة اساسية فيها.

وكان احمد رمضان احد قادة المعارضة السورية صرح لوكالة فرانس برس ان الهدف من الاجتماع التوصل الى اتفاق حول برنامج سياسي يشكل أساسا للمفاوضات، في مقدمه مصير الاسد.

ولم يرد تعليق فوري على نتيجة اجتماع الاثنين.

والاسبوع الماضي اعرب دي ميستورا عن امله في اجراء محادثات سلام "حقيقية وجوهرية" بين الحكومة والمعارضة السورية غير الموحدة في تشرين الاول/اكتوبر.

وخسر مقاتلو المعارضة الكثير من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها منذ بدء محادثات السلام لانهاء العنف في سوريا، بما فيها حلب التي استعادتها قوات النظام السوري بعد ان كانت معقلا للمعارضة.

ومع تراجع وضع مسلحي المعارضة، يقول خبراء ان النظام لا يواجه ضغوطا لتقديم تنازلات على طاولة المفاوضات، خصوصا بالنسبة لمسألة مستقبل الاسد.

واوضح دي ميستورا انه قد يواصل محاولة تنظيم جولة "تحضيرية" اخرى من المحادثات في جنيف الشهر المقبل كما كان مخططا في السابق، إلا أنه أكد أن مكتبه "سيركز على الاجندة الحقيقية لاجراء محادثات حقيقية جوهرية نأمل في أن تجري في تشرين الاول/اكتوبر".

بورز/اش/ب ق

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب