محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المعارض السوري نصر الحريري لدى وصوله الى احدى جولات المفاوضات حول النزاع السوري في جنيف في 14 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

وصفت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطراف واسعة من المعارضة السورية الخميس تصريحات المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا بأنها "صادمة ومخيبة للآمال" غداة دعوة الاخير المعارضة الى الاعتراف بانها "لم تربح الحرب".

وقال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف نصر الحريري في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول الخميس ونقلت وقائعه قنوات عربية "هذه التصريحات اقل ما يقال انها صادمة ومخيبة للامال"، معتبراً أن دي ميستورا يدرك "من هو الطرف الذي تعاون ايجابياً للدفع بالعملية السياسية ويعرف من هو المعرقل" في اشارة الى النظام السوري.

واعتبر ان "عملية جنيف بهذا الشكل تفقد مصداقيتها لان الاتجاه الحالي في العملية السياسية يتم التلاعب به من بعض الاطراف الدولية لا سيما روسيا" ابرز حلفاء دمشق.

وفي السياق ذاته، اشار المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في تغريدة على موقع تويتر الى ان "تصريحات دي ميستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي".

وتأتي مواقف الهيئة العليا للمفاوضات غداة تاكيد دي ميستورا أنه "لا يمكن لأحد الآن أن يقول إنه ربح الحرب" في سوريا.

وسأل في مؤتمر صحافي عقده الاربعاء في جنيف "هل ستكون المعارضة قادرة على أن تتحد وأن تكون واقعية لتدرك أنها لم تربح الحرب؟".

واضاف "هل ستكون الحكومة السورية مستعدة للمفاوضات بعد تحرير دير الزور والرقة أم أنها ستكتفي برفع راية النصر؟"،

وحملت الهيئة العليا للمفاوضات، على لسان الحريري، على "صمت المجتمع الدولي وهذا الدعم المفتوح والظاهر للنظام من قبل حلفائه سواء كانت ايران او روسيا".

وقال الحريري ان ذلك "لا ينبغي ان يسوغ للمبعوث الخاص ان يتخلى عن التزاماته السياسية والقانونية والاخلاقية تجاه الشعب السوري، في تبني عملية سياسية حقيقية وفعالة هدفها وهمها الوصول الى حل سياسي حقيقي (...) بدءا برحيل (الرئيس) بشار الاسد" عند بدء المرحلة الانتقالية.

وتزامنت تصريحات دي ميستورا مع تمكن قوات النظام السوري الاربعاء من كسر حصار يفرضه تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة دير الزور (شرق) منذ مطلع العام 2015، في خطوة قال محللون ان من شان استكمالها بطرد الجهاديين من شرق البلاد ان يشكل "انتصاراً نوعياً" للنظام السوري.

وتأمل الامم المتحدة وفق ما اوضح دي ميستورا بإطلاق جولة جديدة من مباحثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية في تشرين الأول/أكتوبر في جنيف.

واستضافت جنيف منذ العام 2014 جولات مفاوضات عدة بين طرفي النزاع، من دون ان تتمكن من احراز تقدم حقيقي جراء التباين في وجهات النظر خصوصا حول مصير الاسد.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 330 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب