محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

النائب هنري راموس آلوب من حزب "اكسيوني ديموكراتيكا" الاشتراكي الديموقراطي اكد لفرانس برس ان "المخرج الوحيد (للأزمة) هو الانتخابات".

(afp_tickers)

أكد تحالف المعارضة الفنزويلية الاحد رفضه "التهديد العسكري من اي قوى اجنبية"، بعد يومين من عدم استبعاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخيار العسكري كحل للازمة السياسية المتصاعدة في البلد اللاتيني.

ولم يذكر تحالف المعارضة، طاولة الوحدة الديموقراطية، اسم ترامب صراحة، لكن رسالته كانت واضحة.

وقالت المعارضة في بيان إنها ترفض "استخدام القوة، والتهديد باللجوء الى القوة، من جانب أي دولة ضد فنزويلا".

والجمعة، اعلن ترامب انه يدرس خيارات تشمل تدخل الجيش الاميركي، ردا على الازمة في فنزويلا.

واوضح ترامب للصحافيين في نيوجرزي "لدينا خيارات كثيرة لفنزويلا، بما في ذلك خيار عسكري محتمل اذا لزم الامر". وتابع "لدينا قوات في كل انحاء العالم وفي اماكن بعيدة جدا. فنزويلا ليست بعيدة جدا والناس يعانون ويموتون".

ورفضت مختلف دول اميركا اللاتينية هذه الدعوة، ليس فقط حلفاء فنزويلا مثل كوبا، بوليفيا، الاكوادور ونيكاراغوا، ولكن أيضا الدول الشديدة المعارضة للرئيس نيكولاس مادورو بما فيها المكسيك والبرازيل والارجنتين والبيرو وتشيلي.

وبدأ نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الاحد جولة في أميركا اللاتينية تكتسب اهمية كبيرة لانها تأتي على وقع تهديدات ترامب "بخيار عسكري" ممكن في فنزويلا.

وتستمر هذه الجولة اسبوعا وتبدأ في كولومبيا التي تكن القليل من الود لمادورو، فيما المحطات الاخرى هي الارجنتين وتشيلي وبنما.

وستهيمن على الجولة الأزمة في فنزويلا ونظرة "شركاء واصدقاء" الولايات المتحدة "الى المستقبل" في ما يتعلق بتلك الدولة، فيما لا يزال آخرون عالقين في "الماضي" بحسب مسؤول كبير في الادارة الاميركية.

وبعد تصريحات ترامب، وتصريح قادة عسكريين أميركيين أنهم لم يتلقوا أي اوامر بالتحضير لاي عملية، يواجه بنس رفضا موحدا لاي تدخل عسكري أميركي.

وللولايات المتحدة تاريخ مرير من التدخل في دول اميركا اللاتينية من بينها القيام بغزو عسكري، دعم حكام ديكتاتوريين، ومساندة قوات خاضت حروب عصابات.

وأشارت المعارضة في بيانها إلى أن "المسار الوحيد للسلام هو استعادة الديموقراطية. الفنزويليون يطلبون اجراء انتخابات حرة على المستويات كافة".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب