محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قطع شارع بواسطة النفايات خلال تظاهرة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس في 2 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

دعت المعارضة الفنزويلية الى "تظاهرة ضخمة" الاربعاء للتصدي لمشروع صياغة دستور جديد طرحه الرئيس نيكولاس مادورو منددة بمناورة لتجنب اجراء انتخابات والتمسك بالسلطة.

وتحت شعار محاربة مشروع الدستور الجديد دعي المناهضون لمادورو الى التجمع على طريق سريع في شرق كراكاس للبدء لاحقا بتظاهرة.

ومنذ أكثر من شهر يتظاهر الالاف كل يوم تقريبا للمطالبة بانتخابات مبكرة ورحيل الرئيس مادورو قبل انتهاء ولايته في كانون الاول/ديسمبر 2018.

وقتل 31 شخصا في فنزويلا خلال التظاهرات وأعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ مطلع نيسان/ابريل كما اعلنت النيابة الاربعاء.

وكانت الحصيلة السابقة تشير الى 29 قتيلا بحسب مصدر في النيابة رد على اسئلة وكالة فرانس برس. واحصيت وفاة شخصين الثلاثاء احدهما صدما بشاحنة كانت تحاول تجنب تجمع للمتظاهرين على طريق سريع في كراكاس وآخر كان اصيب بجروح خلال تظاهرة في باركيسيميتو في غرب البلاد.

وأكد فريدي غيفارا نائب رئيس البرلمان، الهيئة الرسمية الوحيدة الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ نهاية 2015، "علينا الحرص على ان يكون (مشروع الدستور الجديد) آخر خطأ يرتكبه النظام الديكتاتوري. لقد سقط كل الحكام الديكتاتوريين".

وأضاف "هذه المسرحية التي يريد تنظيمها لا يمكن ان تسلبنا اكبر قوة لدينا وهي قوة الشعب في الشارع".

وبعد شهر تماما على بدء موجة التظاهرات وأعمال العنف، دعا مادورو الاثنين الى تشكيل مجلس تأسيسي "شعبي" ينتخب اعضاؤه ال500 او يعينون من قبل مختلف قطاعات المجتمع (نقابات وأقليات جنسية ومتقاعدون).

وستكون مهمة هذا المجلس صياغة دستور جديد يحل محل دستور 1999.

وقال زعيم المعارضة والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية انريكي كابريليس "انه تزوير من قبل مادورو. بما انه غير قادر على الفوز بالانتخابات، يريد فرض النموذج الانتخابي الكوبي للبقاء في السلطة".

ويعتبر كل استحقاق انتخابي مجازفة بالنسبة للرئيس في هذا البلد النفطي الذي انهار اقتصاده مع تراجع أسعار النفط فيما خرج معدل التضخم عن السيطرة وهناك نقص في غالبية المواد الغذائية والادوية.

ويرغب سبعة فنزويليين من أصل عشرة برحيل فوري لمادورو الذي انتخب عام 2013 بعد رحيل مرشده السياسي هوغو تشافيز الذي تولى الرئاسة بين 1999 و 2013.

- تغيير في الجدول الزمني الانتخابي؟ -

منذ 1 نيسان/ابريل لم تتمكن أي من التظاهرات التي نظمتها المعارضة من الوصول الى وسط كراكاس حيث تتركز غالبية المؤسسات المعروفة بقربها من معسكر الرئيس.

وغالبا ما دفع اغلاق الطرق من قبل المتظاهرين بقوات الامن الى اطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بالوقوف وراء اعمال العنف.

وقال مادورو "المعارضة قررت المضي حتى النهاية. اليوم هي على وشك الانتقال الى تمرد مسلح في مواجهة هذا الظرف الخطير وهو الطريق الوحيد لضمان السلام وتشكيل مجلس وطني تأسيسي".

لكن بالنسبة للعديد من المحللين فان الرئيس وعبر تصرفه على هذا النحو، يجازف بتاجيج الازمة السياسية في فنزويلا والتي تثير قلقا متزايدا لدى المجموعة الدولية.

ووصف وزير خارجية البرازيل الويسيو نونيس مبادرة مادورو بانها "انقلاب" فيما انتقدت الارجنتين والولايات المتحدة مشروع اصلاح الدستور ايضا.

وسيتمكن المجلس التأسيسي من تغيير الجدول الزمني الانتخابي، فالى جانب الانتخابات الاقليمية المرتقبة في 2016 والتي ارجئت الى اجل غير مسمى فان الانتخابات البلدية مقررة في 2017 قبل الانتخابات الرئاسية في نهاية 2018.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب