محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

منطوعون يفرزوت بطاقات التصويت في الاستشارة الرمزية التي نظمتها المعارضة في فنزويلا في 16 تموز/يوليو 2017.

(afp_tickers)

تحدد المعارضة الفنزويلية الاثنين استراتيجيتها لمحاولة وقف مشروع الرئيس نيكولاس مادورو لتعديل الدستور، وذلك بعد ان حظيت بدعم أكثر من سبعة ملايين مشارك في استفتاء رمزي.

وقال خوليو بورجس رئيس البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة الاثنين "ان العالم والقصر الرئاسي يجب ان يصغيا الى صرخة بلد (..) الآن علينا ان نترجم التفويض الذي تلقيناه".

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من التظاهرات العنيفة، يامل التحالف المعارض "طاولة الوحدة الديمقراطية" الذي كان وراء التصويت الرمزي، ان يدفع باتجاه انتخابات سابقة لاوانها قبل نهاية ولاية مادورو في كانون الاول/ديسمبر 2018.

في المقابل ستكون مهمة الجمعية التأسيسية التي يريد الرئيس مادورو انشاءها وسينتخب اعضاؤها الـ 545 في 30 تموز/يوليو، تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا. وتعتبر المعارضة هذه الجمعية التأسيسية التفافا على البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة منذ 2016.

وشارك 7,2 ملايين من 19 مليون ناخب في الاستشارة الشعبية غير الملزمة التي نظمتها المعارضة وذلك بعد فرز 95 بالمئة من البطاقات. وبحسب رئيس البرلمان فانه بعد فرز ال 5 بالمئة المتبقية يمكن ان يرتفع عدد المشاركين الى 7,5 ملايين مضيفا ان هذا العدد كاف حسابيا لالغاء ولاية مادورو لو تعلق الامر باستفتاء قانوني وليس استشارة شعبية غير ملزمة.

وبحسب نتائج استشارة المعارضة فان 98,3 بالمئة من المشاركين فيها ردوا بالايجاب على الأسئلة الثلاثة المطروحة من المنظمين وهي رفض الجمعية التأسيسية واجبار القوات المسلحة على احترام الدستور الحالي ودعم تنظيم انتخابات بهدف تشكيل حكومة "وحدة وطنية".

وقُتلت امرأة وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح في إطلاق نار الأحد أمام مركز تصويت في كراكاس، خلال الاستفتاء الرمزي، بيد مجهولين على درّاجة نارية اطلقوا النار في حيّ بغرب العاصمة الفنزويلية.

وكانت المعارضة الفنزويلية حاولت تنظيم استفتاء اقالة للرئيس في 2016 لكن السلطات الانتخابية أوقفت العملية.

وحصلت المعارضة في الانتخابات التشريعية الاخيرة في نهاية 2015 على 7,7 ملايين صوت.

-"عدم فقدان صوابها"-

وقال المحلل السياسي جون ماغدالينو "نلحظ طلبا مستمرا للتغيير السياسي" في حين قال فليكس سيجاس مدير معهد لاستطلاع الرأي، "يجب ان تكون للمعارضة خارطة طريق بعد ان أشاعت الكثير من الأمل. والا فان مشروعيتها قد تتأثر، الشعب ينتظر أفعالا حازمة".

في المقابل تعتبر الحكومة الاستشارة الرمزية "غير قانونية".

ودعا الرئيس مادورو الاحد المعارضة الى "عدم فقدان صوابها" مع نتائج الاستشارة وإلى أن "تأتي للجلوس للحوار".

وفي ما بدا محاولة لعدم ترك الساحة خالية للمعارضة الاحد، دعت الحكومة في اليوم ذاته المواطنين الفنزويليين الى اختبار اجهزة التصويت في استفتاء 30 تموز/يوليو.

ويلقى الرئيس مادورو دعم الجيش والقضاء واللجنة الانتخابية.

- التحديات -

وقال لويس فيسنتي ليون وهو ايضا مدير معهد سبر آراء ان التحدي القائم امام المعارضة بات كيفية استخدام نتائج الاستشارة الرمزية "لكسر المنافس ما يمكن ان يضغط لاجراء مفاوضات ق تؤدي الى فرصة سلمية للتغيير".

في المقابل سيكون على الحكومة تفادي مشاركة ضعيفة في استفتاء 30 تموز/يوليو والا فان شرعية الجمعية التأسيسية ستتأثر.

وحظيت استشارة المعارضة الرمزية الاحد بدعم الكنيسة الكاثوليكية والامم المتحدة ودول عدة من أميركا اللاتينية وأوروبا والولايات المتحدة وجمعيات.

وقدم الى فنزويلا خمسة رؤساء سابقين من اميركا اللاتينية وهم خورخي كويروغا (بوليفيا) وفنسنت فوكس (المكسيك) واندرس باسترانا (كولومبيا) ولورا شينشيلا وميغيل انخيل روديريغز (كوستاريكا).

وتحمل المعارضة الحكومة مسؤولية الازمة الاقتصادية التي تعاني منها فنزويلا التي تدهور اقتصادها خصوصا بسبب تراجع سعر النفط الدخل الاساسي للبلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب