محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مركز اقتراع في مينسك 11 سبتمبر 2016

(afp_tickers)

فازت مرشحتان عن المعارضة في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في بيلاروسيا، لأول مرة منذ 2008 في هذا البلد الذي يديره الرئيس الكسندر لوكاشنكو بقبضة من حديد منذ 22 عاما.

وبحسب قائمة النواب المنتخبين التي نشرتها اللجنة المركزية للانتخابات ليل الأحد الإثنين، دخلت آنا كاناباتسكايا من الحزب المدني الموحد وألينا أنيسيم من جمعية اللغة البيلاروسية إلى البرلمان.

أما النواب الـ108 الآخرون، فجميعهم يعتبرون مقربين من السلطة.

وكتب رئيس الحزب المدني الموحد أناتولي ليبيدكو المرشح الرئاسي السابق الذي قضى أكثر من ثلاثة أشهر في السجن بين 2010 و2011 أن "فوز أنا كاناباتسكايا رمزي ويعني أنه إذا جرت عملية فرز أصوات نزيهة، من الممكن للمعارضة أن تفوز".

لكنه أضاف "لم نبدل رأينا بالنسبة لهذه الحملة الانتخابية. ليس هناك في بيلاروسيا انتخابات حرة ومطابقة لمعايير منظمة الأمن والتعاون في اوروبا".

وكانت آنا كاناباتسكايا مرشحة في مينسك حيث هزمت مرشحة سابقة من المعارضة للانتخابات الرئاسية تاتيانا كوروتكيفيتش، ومدير محطة الحافلات في عاصمة بيلاروسيا.

وغالبية النواب في هذا البلد الذي يحكمه لوكاشنكو منذ أكثر من عقدين هم تقليديا من كبار الموظفين أو رؤساء الشركات عامة.

وكان حوالى مئتي مرشح من المعارضة يتنافسون على 110 مقاعد في البرلمان، غير أن العديدين منهم نددوا بعملية انتخابية غير عادلة تخللتها مخالفات.

ولم تشارك أحزاب المعارضة الرئيسية في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2012 والتي رأى مراقبون دوليون أنها لم تكن حرة ولا نزيهة.

ومشاركتهم هذه السنة جاءت نتيجة تقارب مينسك من الاتحاد الأوروبي، بعدما سيطر توتر على علاقاتها مع موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية.

ورفع الاتحاد الاوروبي في شباط/فبراير العقوبات الاقتصادية التي فرضها عام 2011 على بيلاروسيا، ردا على إفراج مينسك عن معتقلين سياسيين كان الأوروبيون يطالبون بخروجهم من السجن منذ مدة طويلة، وعلى تنظيم الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول/اكتوبر 2015 "في بيئة خالية من أعمال العنف".

وفاز لوكاشنكو في هذه الانتخابات بـ83,49% من الأصوات.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب