محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أنصار جبهة البوليساريو يتظاهرون أمام محكمة في سلا بالمغرب في 13 آذار/مارس 2017

(afp_tickers)

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الثلاثاء في الرباط قطع العلاقات مع إيران متهما حزب الله اللبناني ب "التورط" في ارسال أسلحة الى بوليساريو، عن طريق "عنصر" في السفارة الإيرانية بالجزائر.

واضاف خلال مؤتمر صحافي ان هذا القرار يخص "العلاقات الثنائية" حصريا بين البلدين ولا علاقة له بالتطورات في الشرق الأوسط.

وتابع انه قام بزيارة الى طهران حيث ابلغ نظيره الايراني جواد ظريف قرار المملكة، مؤكدا مغادرته برفقة السفير المغربي هناك.

وقال انه سيستقبل القائم بالاعمال الإيراني في الرباط لاحقا اليوم ل"مطالبته بمغادرة التراب المغربي".

وأوضح بوريطة ان هذا القرار صدر "ردا على تورط إيران عن طريق حزب الله في تحالف مع البوليساريو يستهدف امن المغرب ومصالحه العليا، منذ سنتين وبناء على حجج دامغة".

وكشف أن هذه العلاقة بدأت عام 2016 حين تشكلت لجنة لدعم الشعب الصحراوي في لبنان برعاية حزب الله، تبعها "زيارة وفد عسكري من حزب الله إلى تندوف" في اشارة الى مخيمات بوليساريو في الجزائر.

وأضاف إن ن"نقطة التحول كانت في 12 آذار/مارس 2017 حين اعتقل في مطار الدار البيضاء قاسم محمد تاج الدين بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية حزب الله في إفريقيا".

وتابع بو ريطة "بدأ حزب الله يهدد بالثأر بسبب هذا الاعتقال وارسل اسلحة وكوادر عسكرية إلى تندوف لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب".

واكد "ارسال صواريخ سام 9 وسام 11 أخيرا إلى بوليساريو".

وأوضح بوريطة "لدينا أدلة ومعطيات وتواريخ تظهر تورط عنصر واحد على الاقل بالسفارة الايرانية في الجزائر في تنظيم كل هذه العمليات على مدى عامين على الاقل".

وقال ان هذا الشخص هو "العنصر الرئيسي لتسهيل العلاقات والاتصالات بين المسؤولين العسكريين في حزب الله ومسؤولي البوليساريو".

واعتبر الوزير المغربي ان مثل هذا "القرار الاستراتيجي لا يمكن أن يتخذه حزب الله دون موافقة ايران".

يشار الى ان العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية الاسلامية في ايران قطعت العام 2010 قبل استئنافها العام 2014.

وحرص على التأكيد أن "هذا القرار يهم حصريا العلاقات الثنائية مع هذا البلد وابلغنا الايرانيين اولا بهذا القرار تفاديا لاي تأويلات خاطئة حول خلفياته".

واكد انه "لم يتلق من نظيره الإيراني إجابات تدحض المعلومات المتوفرة لدينا".

واوضح بو ريطة أن قرار قطع العلاقات "اتخذ لاعتبارات ثنائية محض لا علاقة لها إطلاقا بالتطورات الإقليمية والدولية" مؤكدا انه "غير موجه ضد الشيعة او الشعبين الإيراني واللبناني".

وختم ان المغرب "لا يمكن إلا أن يكون حازما عندما يتعلق الأمر بوحدته الترابية وأمنه".

اسب/اع

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب