محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون تسلقوا السياج الفاصل بين المغرب وإسبانيا في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2018

(afp_tickers)

منعت السلطات المغربية مهرجاناً ثقافياً حول الهجرة تنظّمه جمعية مناهضة للعنصرية في مدينة طنجة، الواقعة في شمال البلاد وهي نقطة العبور الرئيسية للمهاجرين الذين يريدون الوصول إلى إسبانيا، حسب ما أعلن منظمو المهرجان.

وبعد سبع دورات في الرباط، كان من المفترض أن يُقام مهرجان "ميغران سين" (مشهد مهاجر) للمرة الأولى في طنجة، لكن هذه الدورة التي تغيّر مكانها "منعتها السلطات"، بحسب المنظمين الذي تلقوا بلاغا شفوياً من ممثل وزارة الداخلية. ولم يتلق المنظمون أي بلاغ رسمي.

وتنظم المهرجان مجموعة مناهضة العنصرية للدفاع ومرافقة الأجانب والمهاجرين وحركة مواطنة ثقافية فنية وحرّة اللتان نددتا بـ"انتهاك (...) حرية التعبير والإبداع الفني".

وعلى غرار جمعيات غير حكومية أخرى، نددت المجموعة الاولى في منتصف تشرين الأول/أكتوبر بحملات الشرطة والعنف أثناء عمليات نقل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، التي أجرتها السلطات لإبعادهم عن سواحل البحر الأبيض المتوسط.

وأوقف نحو 6500 مهاجر بينهم قاصرون، بين تموز/يوليو وبداية أيلول/سبتمبر ونُقلوا قسراً من شمال إلى جنوب المغرب، بحسب منظمة غير حكومية نددت بسياسة "التمييز" التي تعتمدها السلطات.

وتؤكد هذه الأخيرة أن العمليات مخصصة لحماية المهاجرين" و"مكافحة شبكات التهريب".

وبين كانون الثاني/يناير ونهاية أيلول/سبتمبر، منعت قوات الامن 68 ألف محاولة هجرة غير قانونية وفككت 122 "شبكة إجرامية"، بحسب الحصيلة الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية.

ووصل إلى إسبانيا قرابة 47500 مهاجر عبر البحر منذ بداية العام، بحسب الحصيلة الأخيرة للمنظمة الدولية للهجرة في حين اعتُبر 564 مهاجراً في عداد القتلى أو المفقودين.

ويستضيف المغرب الذي يسلط الضوء بشكل منتظم على سياسته "الإنسانية" تجاه المهاجرين، في 10 و11 كانون الأول/ديسمبر في مراكش مؤتمراً حكومياً دولياً سيسمح بتبني ميثاق دولي حول الهجرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب