محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التنفيذي لموقع "فيسبوك" مارك زاكربرغ في صورة التقطت في 20 حزيران/يونيو 2013 في كاليفورنيا

(afp_tickers)

دعت المفوضية الأوروبية الخميس فيسبوك إلى "التعاون الكامل" مع المحققين الأوروبيين، بعد فضيحة تتعلق بنقل البيانات الشخصية لمستخدمي فيسبوك إلى شركة "كامبريدج أناليتيكا" الخاصة.

وقالت المفوضة الأوروبية للمسائل القضائية فيرا جوروفا، بعد إجرائها حديثا "بنّاءً ومفتوحا" مع نائبة رئيس مجموعة فيسبوك شيريل ساندبرغ، إنّ "ما يقلقني خصوصا، هي معلومات المواطنين الأوروبيين الذين طاولتهم الفضيحة".

وبسبب تراكم الجدالات والانتقادات، قدّم فيسبوك في الأيام الأخيرة حججاً كثيرة لـ"أخطائه السابقة" ووعد بتحسين أدائه.

ويواجه فيسبوك خضة منذ فضيحة جمع "كامبريدج اناليتيكا" بيانات المستخدمين الشخصية واختراق خصوصيتهم من أجل تطوير برمجية تتيح التكهن والتأثير على صوت الناخبين من أجل إمالة كفة حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية في العام 2016.

وأضافت جوروفا "لقد حضّيت فيسبوك على التعاون الكامل مع المحققين الأوروبيين"، مشيرة إلى أنها "نصَحَت" بأن يُوافق الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زاكربرغ على دعوة من أجل أن يحضر أمام البرلمان الأوروبي لشرح الموقف.

واعتذر زاكربرغ الثلاثاء امام مجلس الشيوخ الأميركي في إطار هذه الفضيحة. وقال ان مجموعته "تعمل" مع المدعي العام الخاص روبرت مولر الذي يعتبر ان الانترنت ولا سيما "فيسبوك" شكلتا منصة لعملية دعائية واسعة النطاق مصدرها روسيا خلال الحملة الرئاسية الاميركية في العام 2016.

وخلال مثوله الاول الذي كان يُنتظر بترقب شديد واجه زاكربرغ على مدى خمس ساعات اسئلة كثيرة طرحها اعضاء مجلس الشيوخ حول ادارته لمشكلة سوء استخدام منصته ولمسألة حماية البيانات الشخصية وصولا الى التلاعب السياسي.

في 6 نيسان/أبريل، أقرّ الاتحاد الاوروبي بأن ما يصل الى 2,7 مليون شخص اوروبي ربما وقعوا ضحية فضيحة تسريب بيانات فيسبوك، مشيرا إلى أنه سيطلب مزيدا من الايضاحات من مسؤولي عملاق مواقع التواصل الاجتماعي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب