محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرة شابة تحمل لافتة احتجاحجية ضد قرار الرئيس الأميركي إلغاء برنامجا يشرع إقامة 800 ألف مهاجر شاب ويسمح لهم بالدراسة والعمل في الولايات المتحد، أمام السفارة الاميركية في مكسيكو سيتي في 5 ايلول/سبتمبر 2017.

(afp_tickers)

دانت المكسيك قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء برنامجا يشرع إقامة 800 ألف مهاجر شاب ويسمح لهم بالدراسة والعمل في الولايات المتحدة، معبرة عن "عميق قلقها" حيال الغموض الذي يواجهونه الآن.

وقال الرئيس المكسيكي بينيا نيتو على تويتر إن "المكسيك تأسف بشدة لإلغاء" البرنامج المعروف باسم "داكا".

وأضاف أن "الحكومة المكسيكية تحث السلطات الاميركية على إيجاد حل دائم وسريع يعطي وضعا قانونيا واضحا للشباب المدرجين على برنامج +داكا+".

واعلنت إدارة ترامب الثلاثاء وضع حد للبرنامج الذي اقامه باراك اوباما ويحمي مئات الالاف من الشباب المهاجرين من دون اوراق شرعية من الترحيل ويسمح لهم بالدراسة والعمل في الولايات المتحدة.

واوضحت وزارة العدل انه لن يتم النظر في اي طلبات جديدة اعتبارا من اليوم. ولن يتأثر مصير الذين استفادوا من هذا الوضع حتى 5 اذار/مارس 2018، اي فترة ستة أشهر تمنحها الإدارة للكونغرس ليقرر التشريع في هذه المسألة.

ويستفيد نحو 625 الف مكسيكي من الوضع الحمائي لهذا البرنامج، وفق وزارة الخارجية المكسيكية.

وقال الرئيس المكسيكي إنهم سيستقبلون "بالترحيب" في المكسيك، إذا ما تم ترحيلهم الى البلد الذي ولدوا فيه وحيث لم يقم القسم الاكبر منهم..

وقال نائب وزير الخارجية المكسيكية كارلوس سادا في مؤتمر صحافي إن المكسيك عليها "واجب أخلاقي" لحث إدارة ترامب والكونغرس لحل الوضع القانوني الغامض للاشخاص الذين يشملهم القرار.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن "تحديد سياسة الهجرة في الولايات المتحدة دور يقتصر دون أي شك على الشعب الاميركي ومؤسساته".

لكنها تابعت "إلا أن بلادنا لا يمكن أن تتجاهل حقيقة أن آلاف من الشباب المولودين في المكسيك سيتأثرون على الارجح بقرار اليوم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب