محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها الشرطة البريطانية في 6 حزيران/يونيو ليوسف زغبة احد منفذي اعتداء لندن

(afp_tickers)

ذكرت مصادر ايطالية الثلاثاء أن المنفذ الثالث للاعتداء الذي وقع في لندن السبت يوسف زغبة الذي يحمل الجنسيتين الايطالية والمغربية اعتقل العام الماضي للاشتباه بمحاولته التوجه الى سوريا.

وقال رئيس بلدية بلدة فالساموجا القريبة من بولونيا أن زغبة (22 عاما) ولد لأم إيطالية وأب مغربي، وأن والديه انفصلا، وهو مسجل على أنه إيطالي يعيش في الخارج.

وصرح للصحافيين "في الحقيقة فهو لم يعش هنا مطلقا. أمه هي الوحيدة في العائلة التي تعيش هنا، وهي معروفة ولكنها لم تشاهد في المنطقة منذ فترة".

وعاش يوسف زغبة معظم حياته في المغرب، إلا أنه أمضى وقتا مؤخراً في العمل في بريطانيا، حيث عمل في مطعم في لندن، بحسب الاعلام الايطالي.

وذكرت وكالة "ايه جي اي" للانباء أن السلطات أوقفت زغبة في مطار بولونيا العام الماضي عندما كان على وشك الصعود إلى طائرة متوجهة الى تركيا.

وتعتقد قوة مكافحة الارهاب الايطالية أنه كان يحاول الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأثناء اعتقاله لم يكن يحمل سوى حقيبة ظهر صغيرة وجواز سفره وتذكرة ذهاب فقط إلى اسطنبول.

وذكرت وسائل اعلام أن الشرطة عثرت على تسجيلات فيديو دعائية لتنظيم الدولة الاسلامية على هاتفه المحمول لكنها أطلقت سراحه عندما لم تعثر على ما يكفي من الادلة على وجود صلات بينه وبين الارهاب لادانته.

ولأنه يحمل جواز سفر إيطاليا لم يكن بالإمكان طرده بموجب الأمر الإداري الذي تستخدمه إيطاليا روتينيا لطرد المشتبه بأنهم متشددون إسلاميون من المغرب وتونس، وبالتالي فقد تم إطلاق سراحه.

وطبقا لوكالة "ايه جي اي" للانباء فإنه تم إبلاغ السلطات البريطانية والمغربية بأن زغبة هو متشدد محتمل.

إلا أن الشرطة البريطانية قالت أن زغبة "لم يكن تحت مراقبة الشرطة أو جهاز ام آي 5" الاستخباراتي.

وطبقا لوسائل الاعلام فقد ولد زغبة في مدينة فاس المغربية في كانون الثاني/يناير 1995. وتردد أن أمه أبلغت الشرطة العام الماضي بأنه طلب منها المال للتوجه الى روما قبل أن يحاول السفر إلى سوريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب