محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار للشرطة السعودية في المونسية في 16 كانون الثاني/يناير 2006

(afp_tickers)

عبرت النروج عن "الاسف" لقرار قطر تسليم السعودية ناشطا حقوقيا سعوديا كان متوجها الى هذا البلد الاسكندينافي بعد الموافقة على طلبه للجوء.

وافاد مركز الخليج لحقوق الانسان ان قطر سلمت السعودية محمد العتيبي (49 عاما) الذي غادر البلاد بعد الزامه بالمثول امام محكمة "لمكافحة الارهاب" في بلده بتهم متصلة بنشاطه.

وافادت المتحدثة باسم الخارجية النروجية آن هافارستاتر لوندي في رسالة الكترونية تلقتها وكالة فرانس برس مساء الاثنين "نحن قلقون من الوضع وسنواصل متابعة التطورات المتعلقة بهذا الشخص". اضافت "من المؤسف ان تقرر قطر إعادة هذا الشخص إلى السعودية" حيث وضع حقوق الانسان "يثير القلق".

وقال مصدر في وزارة الخارجية القطرية بحسب ما نقل عنه الاعلام الرسمي ان قرار الترحيل صدر بناء على اجراء قانوني مستندا الى اتفاقات اقليمية بشان تبادل الاشخاص المطلوبين.

وقال مركز الخليج لحقوق الانسان ان العتيبي رحل الأحد، فيما اكدت السلطات القطرية ترحيله في 24 ايار/مايو.

والاثنين افادت وزارة العدل النروجية ان العتيبي منح اذنا للتوجه الى النروج بصفة لاجئ معترف به لدى الامم المتحدة.

وكان العتيبي اعتقل لأول مرة في كانون الثاني/يناير 2009 واتهم "بمحاولة الشروع في احتجاجٍ سلمي" ولم يطلق سراحه إلا في 11 حزيران/يونيو 2012 "حيث ظل مسجوناً يتنقل بين السجون لفترة تقارب من الثلاث سنوات وسبعة أشهر.

وبعد إطلاق سراحه، منع من السفر "لاكثر من خمس سنوات" حتى تاريخ الاول من كانون الثاني/يناير 2017، وفقا للمركز الحقوقي.

في 2013 شارك العتيبي في تأسيس "الاتحاد لحقوق الانسان" في الرياض، قبل ان تامر السلطات السعودية بعد شهر إغلاقه. وواصل العتيبي انشطته عبر نشر تقارير واجراء مقابلات تلفزيونية بحسب مركز الخليج لحقوق الانسان.

من جهتها، حذرت منظمة هيومان رايتس ووتش في نيسان/ابريل من ان العتيبي يواجه خطر التعرض لحكم بالسجن مدة طويلة وامكانية ان يواجه معاملة سيئة في حال اعادته الى المملكة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب