محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أغات هابياريمانا أرملة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا في باريس في 30 نيسان/أبريل 2014

(afp_tickers)

طالبت النيابة العامة الفرنسية بوقف التحقيق في هجوم على طائرة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا أطلق شرارة الإبادة الجماعية في البلاد، بحسب مستندات قضائية اطّلعت عليها وكالة فرانس برس.

وشكّل التحقيق المستمر منذ أمد طويل مصدرا للتوتر بين البلدين بعد اتهامات حمّلت ميليشيا تابعة للتوتسي بقيادة الرئيس الرواندي الحالي بول كاغامي مسؤولية الهجوم على طائرة الرئيس السابق في نيسان/أبريل 1994.

وفي بيان صدر في 10 تشرين الأول/أكتوبر طالبت النيابة العامة بإسقاط التهم الموجهة لسبعة أشخاص مشتبه بهم لان المحققين لم يتمكنوا من التوصل إلى "أدلة كافية".

وأصبح الآن القرار النهائي بيد قاضي التحقيق.

واعتبر محامو أغات هابياريمانا، أرملة الرئيس السابق، أن طلب النيابة العامة "لا يمكن القبول به" و"مسيّس إلى حد بعيد".

وأدى الهجوم بصاروخ أصاب طائرة هابياريمانا في مطار كيغالي في نيسان/أبريل 1994 إلى أعمال عنف استمرت مئة يوم أسفرت عن مقتل نحو 800 ألف شخص، غالبيتهم من أقلية التوتسي.

ويحكم كاغامي البلاد منذ أن أطاحت الجبهة الوطنية الرواندية، حركة التمرد التي كان يقودها، في تموز/يوليو 1994 حكومة المتطرفين الهوتو ووضعت حدا لحملة الإبادة.

ولطالما اتّهمت كيغالي فرنسا بالتواطؤ في الإبادة الجماعية بدعمها نظام الهوتو، وتدريبها للجنود وعناصر الميليشيا الذين قاموا بأعمال القتل.

وتحسّنت العلاقات الفرنسية الرواندية وصولا إلى 2014 حين كرر كاغامي اتهامه لجنود فرنسيين بالتورط في حمام الدم الذي شهدته البلاد.

وازداد الأمر سوءا عندما قرر القضاء الفرنسي في تشرين الأول/أكتوبر 2016 إعادة فتح التحقيق بالهجوم على الطائرة، الذي أسفر أيضا عن مقتل طاقمها الفرنسي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب