محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الهندي المنتخب رام ناث كوفيند اثناء الاحتفال بفوزه في نيودلهي في 20 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

انتخبت الهند رئيسها الجديد رام ناث كوفيند من أدنى طبقات النظام الاجتماعي في البلاد، وهي المرة الثانية فحسب التي يتولى فيها الرئاسة مرشح من طبقة الداليت المهمشة منذ الاستقلال.

وفاز كوفيند (71 عاما) الذي رشحه رئيس حزب الوزراء ناريندرا مودي، حزب الشعب (بهاراتيا جاناتا) بالمنصب الرمزي بأكثر من 65% من أصوات حوالى 4900 عضو في البرلمان ومجالس الاقاليم في البلاد في الاستحقاق الذي جرى الاثنين، على ما أعلنت اللجنة الانتخابية.

واعتبر كوفيند في كلمة ألقاها بعد إعلان فوزه انها "لحظة مثيرة للعواطف"، مؤكدا أنه سيتولى الرئاسة ممثلا "للعمال والمزارعين الذين يشقون لكسب قوتهم".

واضاف "انها تمطر في دلهي منذ الصباح، ما يذكرني بطفولتي في دارنا في قرية أجدادي حيث كنت مع أشقائي نلتصق بالجدران لتفادي الماء المتسرب من السقف أيام المطر".

وأضاف ان انتخابه في أعلى مناصب البلاد يشكل اثباتا على قوة الديموقراطية في الهند، مؤكدا "لم أفكر في هذا المنصب في أي وقت...وسأعمل لحماية الدستور الهندي".

ويؤدي الرئيس الجديد القسم الدستوري الثلاثاء ويبدأ ولايته ومدتها خمس سنوات بعد تسلم الرئاسة من براناب موخرجي.

ويرى محللون ان فوز رام ناث كوفيند سيسهم في تعزيز هيمنة مودي على الحكم، وكسبه تأييد هذه الشريحة الاجتماعية التي كانت تسمى سابقا "طبقة المنبوذين" تمهيدا للانتخابات التشريعية في 2019 التي من المقرر ان يسعى خلالها الى ولاية ثانية.

وتعد طبقة الداليت ما لايقل عن 200 مليون شخص من اصل السكان البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة.

وكان حزب المؤتمر المعارض، رشح رئيسة البرلمان السابقة ميرا كومار المنتمية إلى الطبقة نفسها.

ويعتبر التصويت الطبقي عنصرا حيويا في الحسابات الانتخابية الهندية، رغم انه يتأثر غالبا بعوامل دينية او اقليمية.

واذا كان دستور الهند المستقلة قد ألغاه رسميا، فان التمييز الطبقي ما يزال قائما في الواقع. وغالبا ما يصنف أفراد الداليت في مهن غير مجزية لأنها تعتبر "غير نقية" مثل تنظيف الغائط او الاهتمام بجيف الحيوانات.

وتعبيرا عن غضبهم، نظم الداليت تظاهرات كبيرة العام الماضي بعد تعرض عدد كبير منهم للضرب على ايدي ميليشيات تدافع عن الابقار او اشخاص من الطبقات العليا.

تشكل الطبقات العليا القاعدة الانتخابية التقليدية لحزب الشعب الهندي لكن القوميين الهندوس يتوددون الى طبقة الداليت المهمشة اجتماعيا واقتصاديا لانها تعتبر في ادنى مراتب الهرم الطبقي، لتوسيع قاعدتهم.

وهذا الخزان من الاصوات ينطوي على اهمية كبيرة بالنسبة لمودي لأنه لا يستطيع الاعتماد على المسلمين الذين يشكلون حوالى 14% من الشعب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب