محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها وكالة الانباء السعودية للملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز مستقبلا رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي في الرياض في 3 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اتفق رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض الاحد على تعزيز التعاون في مكافحة "الارهاب" وتسهيل الاستثمارات بين البلدين.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الهندية عقب المحادثات ان "الزعيمين اعربا عن ادانتهما الشديدة لظاهرة الارهاب بكل اشكالها".

واضافت انهما "اتفقا على تعزيز التعاون في عمليات مكافحة الارهاب" وامن المعلوماتية "بما في ذلك منع استخدام الفضاء المعلوماتي لاهداف الارهاب والتطرف وزعزعة الاستقرار الاجتماعي".

ووقع البلدان مذكرة تفاهم لتبادل المعلومات الاستخباراتية حول تبييض الاموال وتمويل الارهاب، بحسب وكالة الانباء السعودية.

وقبل زيارة مودي للرياض بيومين اعلنت السعودية ووزارة الخزانة الاميركية فرض عقوبات مشتركة على اربعة افراد ومنظمتين للاشتباه بصلتهم بتنظيم القاعدة وحركة طالبان وعسكر طيبة، وهي مجموعات تحملها الهند مسؤولية هجمات مومباي عام 2008 التي اودت ب166 شخصا.

ومن بين الخاضعين للعقوبات محمد اعجاز سفراش الذي يشتبه بتوفيره دعما ماليا او تكنولوجيا او لوجستيا لجماعة عسكر طيبة ومقرها باكستان.

واكد الملك سلمان لمودي اهمية التعاون والتنسيق بين البلدين في مكافحة الارهاب. وقال "نؤكد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع حكومة بلادكم في مجال مكافحة الإرهاب".

وكان مودي وصل الى السعودية السبت، واجرى محادثات مع عدد من كبار المسؤولين السعوديين.

وتحرص الهند التي تستورد نحو 80 في المئة من احتياجاتها النفطية، على الافادة من اسعار النفط المنخفضة عبر توقيع عقود في الخارج من شأنها المساعدة في الحصول على امدادات لتلبية الطلب المتزايد.

ووصل حزب مودي "بهاراتيا جاناتا" اليميني القومي الى السلطة عام 2014، واعدا بانعاش اقتصاد الهند وتأمين فرص عمل تحتاج اليها البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب