محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسلحون من القبائل الموالية للحوثيين خلال تجمع في صنعاء في 20 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

يتجه وفد الحكومة اليمنية المشارك في المشاورات التي ترعاها الامم المتحدة مع المتمردين الحوثيين وحلفائهم، لمغادرة الكويت الاثنين، غداة رفض المتمردين اقتراحا امميا للحل كانت الحكومة قبلت به.

واكد رئيس الوفد وزير الخارجية عبد الملك المخلافي ان المغادرة لا تعني الانسحاب من المشاورات، معتبرا ان الامر بات في يد الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح للموافقة على اقتراح المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد.

وقال الناطق باسم الوفد الحكومي محمد العمراني لوكالة فرانس برس "نحن نغادر لانه لم يعد هناك اي فائدة" من البقاء في الكويت.

واوضح العمراني ان الوفد سيغادر الى الرياض، مقر اقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، مؤكدا استعدادهم للعودة حال موافقة المتمردين على الاتفاق.

وفي مؤتمر صحافي عقده في مطار الكويت، قال المخلافي "نحن الآن نغادر اراضي دولة الكويت الشقيقة ولكن لا نغادر المشاورات ولا ننهيها قبل الانتهاء في السابع من آب/اغسطس".

وبدأت المشاورات في 21 نيسان/ابريل، وكان من المقرر اختتامها نهاية تموز/يوليو. الا ان وزارة الخارجية الكويتية اعلنت السبت تمديدها حتى السابع من آب/اغسطس استجابة لطلب الامم المتحدة.

اضاف المخلافي "نغادر وسنعود في اي لحظة من الآن حتى ولو كان بعد ساعة، اذا وافق الطرف الآخر على التوقيع" على الاتفاق.

وكانت الحكومة اليمنية اعلنت الاحد موافقتها على اقتراح تقدم به المبعوث الدولي لحل النزاع المستمر في اليمن منذ اكثر من عام. واكدت حكومة الرئيس هادي ان الاتفاق يشمل تسليم المتمردين لسلاحهم والانسحاب من مناطق عدة ابرزها صنعاء، وحل المجلس السياسي الذي اعلن الحوثيون والموالون لصالح تشكيله الاسبوع الماضي لادارة شؤون البلاد، والافراج عن الاسرى والمعتقلين.

الا ان المتمردين اعلنوا الاحد رفض الاقتراح، معتبرين انه "أفكار مجزأة للحل"، ومطالبين باتفاق شامل يتطرق الى الرئاسة والحكومة.

ورأى المخلافي الاثنين ان "مفهومهم للاتفاق الشامل هو انقلاب يتم بموافقتنا وبموافقة اممية. هذا الامر لن يحصلوا عليه"، معتبرا ان المتمردين "رفضوا هذه الورقة لانهم لا يريدون السلام".

اضاف "لم نغلق المشاورات ولم ننهها، لكن نرى ان بقاءنا هنا بعد ان وقعنا هذا الاتفاق لا جدوى" منه، معتبرا ان مغادرة الوفد ستمنح المبعوث الدولي فرصة "اقناع" المتمردين بالموافقة على الاتفاق.

وقال "لم ننسحب من المشاورات، ولكن عدنا لنناقش ونتشاور مع قيادتنا"، مؤكدا ان "المشكلة لم تعد عندنا وانما عند الطرف الآخر".

وسيطر المتمردون على صنعاء في ايلول/سبتمبر 2014، وتقدموا بعدها جنوبا للسيطرة على مناطق اضافية من البلاد. وبدأ التحالف العربي تدخله لصالح قوات هادي نهاية آذار/مارس 2015، ومكنها من استعادة محافظات جنوبية ابرزها عدن صيف العام نفسه.

وادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 6400 شخص منذ آذار/مارس 2015، بحسب ارقام الامم المتحدة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب