محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل فلسطيني من "الجهاد الاسلامي" يتفقد لالاضرار في موقع استهدفته غارة اسرائيلية في بيت لاهيا في 22 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

حضت الولايات المتحدة الاميركية مجددا الثلاثاء مواطنيها الذين يقيمون في غزة إلى ان يغادروا "في أقرب وقت ممكن" القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس التي تصنفها واشنطن "ارهابية".

من جهة ثانية دانت الخارجية الاميركية مشروعا تحدثت عنه الصحافة الاسرائيلية يهدف الى توسيع مستوطنة يهودية في الخليل بالضفة الغربية.

وتجري الخارجية الأميركية بانتظام تحديثا لإشعارات تحذير المسافرين الأميركيين في كل بلدان العالم.

وعلى غرار تحذيرها في كانون الاول/ديسمبر 2015، حذرت الخارجية الاميركية "المواطنين الأميركيين من مخاطر السفر الى قطاع غزة، وحضت من هم هناك على المغادرة بأسرع ما يمكن عندما تكون المعابر مفتوحة"، حسبما جاء في بيان صادر عن المكتب القنصلي في وزارة الخارجية.

وجاء التحذير الاميركي بعد ان قصف الجيش الاسرائيلي ليل الاحد الاثنين عشرات الاهداف في قطاع غزة ما ادى الى اصابة اربعة اشخاص، ردا على اطلاق صواريخ من القطاع على جنوب اسرائيل.

ومنذ كانون الثاني/يناير 2016، اطلق 14 صاروخا من قطاع غزة نحو الأراضي الاسرائيلية، بحسب الجيش الاسرائيلي.

وتشهد المناطق الحدودية توترا منذ الصراع عام 2014.

وقالت الخارجية الاميركية ان "غزة تحت سيطرة حماس المنظمة الارهابية الاجنبية"، معتبرة ان "البيئة الامنية في غزة وعلى حدودها خطيرة ومتقلبة".

اما في ما يتعلق بإسرائيل والضفة الغربية، فذكرت واشنطن ايضا بأن موجة العنف منذ تشرين الاول/أكتوبر 2015 تسببت بمقتل وجرح اميركيين.

واضافت ان على الرغم من ذلك "لا توجد مؤشرات على أن المواطنين الأميركيين قد تم استهدافهم بشكل محدد بسبب جنسيتهم".

وادت اعمال العنف في اسرائيل والاراضي الفلسطينية منذ تشرين الاول/اكتوبر 2025 الى مقتل 220 فلسطينيا و34 اسرائيليا بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وتقول السلطات الاسرائيلية ان معظم الفلسطينيين القتلى نفذوا او يشتبه بتنفيذهم هجمات.

الى ذلك، دان المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر خلال مؤتمر صحافي مشروعا تحدثت عنه وسائل اعلام اسرائيلية يهدف الى توسيع مستوطنة يهودية في الخليل بجنوب الضفة الغربية.

وقال "اذا كانت هذه التقارير صحيحة ( ... ) فإن ذلك سيشكل عملا مثيرا جدا للقلق (لأنه يتعلق) بتوسيع مستوطنة على اراض مملوكة جزئيا من جانب فلسطينيين".

واردف تونر "نحن نعارض بشدة الاستيطان الذي يدمر قضية السلام. لقد قلنا مرارا ان خطوات كهذه لا تتوافق مع رغبة اسرائيل المعلنة بتطبيق حل الدولتين".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب