محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسجد في الفلوجة 23 يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن مسؤول عسكري في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية الخميس ان قائد قوات التحالف في العراق الجنرال الاميركي شون ماكفرلاند يدرس امكانية تعزيز القدرات العسكرية الاميركية في العراق.

وقال الجنرال دوغ شالمرز المساعد البريطاني للجنرال الاميركي "ندرس بشكل دائم ما اذا كان لدينا المستوى الجيد" لجهة المعدات العسكرية بمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف ان هناك "حوارا جاريا حاليا" بين الجنرال والقيادة العسكرية "حول الاماكن التي يمكن ان يجري تعزيز قدراتها".

ويأتي كلام الجنرال شالمرز ردا على مقال في صفحة الراي في صحيفة الواشنطن بوست يؤكد ان الجنرالات الاميركيين في العراق يستعدون لطلب "نشر مئات" الجنود الاضافيين.

والمعلوم ان اي تعزيز للقوات الاميركية في العراق يبقى نقطة حساسة بسبب موقف الرئيس باراك اوباما المتحفظ وهو الذي انتخب عام 2008 على اساس وعده بسحب القوات الاميركية من العراق.

كما ان الموضوع حساس ايضا في العراق نفسه، حيث ان المليشيات الشيعية لا تنظر بعين الرضا الى تعزيز القوات الاميركية في البلاد.

واضاف الجنرال شالمرز ان القادة العسكريين في التحالف يريدون تعزيز "الزخم" الحالي للقوات العراقية التي تحقق مكاسب على حساب تنظيم الدولة الاسلامية وهي على وشك استعادة كامل مدينة الفلوجة.

وبين القدرات التي يمكن ان تتعزز حسب الجنرال شالمرز هناك "المجال اللوجستي والتجهيزات والدعم الجوي والاستخبارات والاستطلاع الجوي".

الا ان الجنرال تجنب اعطاء تفاصيل حول عدد الجنود الاضافيين الذين قد ينشرون في اطار هذه الزيادة للقدرات العسكرية. واكتفى بالقول "استطيع ان اؤكد لكم اننا لا نتكلم عن الاف الجنود الاضافيين".

ويعود اخر تعزيز للقوات الاميركية في العراق الى نيسان/ابريل الماضي عندما اعلن وزير الدفاع اشتون كارتر في بغداد ان عدد الجنود الاميركيين في العراق زاد 217 جنديا ليصل الى 4087 جنديا.

وتؤمن القوات الاميركية في العراق التدريب للقوات العراقية ولا تشارك في المعارك مباشرة.

الا ان مروحيات اميركية من نوع اباتشي شاركت للمرة الاولى في ضرب مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق في الثاني عشر من حزيران/يونيو.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب