محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير البيئة الايطالي جيان لوكا غاليتي (اليسار) مع المفوض الاوروبي حول العمل المناخي والطاقة الاسباني ميغيل ارياس كانيتي لدى وصوله الى قمة بولونيا، 11 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

يلتقي وزراء البيئة في بلدان مجموعة السبع الاحد والاثنين في بولونيا (وسط شمال ايطاليا) حيث سيواجه الاميركي سكوت بريويت جبهة مشتركة بعد عشرة ايام على الاعلان عن خروج الولايات المتحدة من اتفاق باريس.

وفيما كسرت مسألة المناخ اواخر ايار/مايو وحدة مجموعة السبع للمرة الاولى في تاريخها خلال قمة تاورمينا بصقلية، مع دونالد ترامب، من المتوقع ان تطرح ايضا هذه المسألة في شوارع وسط المدينة حيث من المقرر تنظيم تظاهرة في فترة بعد الظهر.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال جاكومو كوسو أحد منظمي التظاهرة "نتوقع مشاركة كبيرة. وقد تسبب قرار ترامب استياء كبيرا، وبدأ نقاش جديد".

وبالنسبة للوزراء الذين سيجتمعون في فندق بالضواحي، سيكون اتفاق باريس ايضا في صلب اللقاءات الثنائية والنقاشات الجماعية، لمعرفة ما اذا كان لدى الولايات المتحدة "مزيد من الامور الملموسة" لطرحها، كما قال لوكالة فرانس برس متحدث باسم وزيرة البيئة الالمانية بربارا هندريكس.

وتبدو المسألة صعبة: فقد كان سكوت بريويت، الذي اختاره ترامب لترؤس وكالة حماية البيئة واثار بذلك جدلا كبيرا، أحد اشد المؤيدين للخروج من الاتفاق الذي يعتبره "سيئا" للولايات المتحدة.

وقبل ان يشغل هذا المنصب، ناضل طوال سنوات على المستوى المحلي، في اوكلاهوما، ضد عدد كبير من المبادرات البيئية، لكنه ايد الصناعة النفطية التي كان واحدا من ابرز عناصر جماعات الضغط فيها.

هذا النضال كان يضعه آنذاك وجها لوجه مع الذين اصبحوا مرؤوسيه، ولاسيما العدد الكبير من علماء وكالة حماية البيئة المتخصصين في الشؤون المناخية، الذين دعاهم الرئيس ايمانويل ماكرون في الايام الاخيرة الى المجيء الى فرنسا لاجراء بحوثهم عند الحاجة.

- "اتفاق باريس مهم للعالم" -

في هذه الظروف، حتى البيان التقليدي النهائي بات معرضا للخطر. ويقول المقربون من الوزير الفرنسي نيكولا هيلو، ان الموقف الاميركي لم يعرف بعد.

والوفد الذي يرأسه بريويت يمكن ان يكتفي بابداء تحفظات حول بعض نقاط البيان التي يرفضون تأييدها. ويستطيعون ايضا عرقلة كل شيء بطريقة صدامية، وهذا ما سيكون سابقة. وفي هذه الحالة، يمكن ان يصدر البيان النهائي عن الرئاسة الايطالية فقط.

في المقابل تبدو الدول الست الاخر مصممة على موقفها وتؤكد ان خطاب ترامب لن يغير الوضع.

وقال الوزير الياباني كويشي ياماماتو ايضا التراجع الاسبوع الماضي في تصريح صحافي "حتى الان، لم يصدر سوى اعلان واحد عن الانسحاب الاميركي (من الاتفاق) لكن ذلك لم يترجم بعد على ارض الواقع. لذلك سنواصل محاولاتنا لاقناعهم "بالعودة عن الانسحاب". واضاف ان "العالم يدير ظهره بالفعل للكربون".

وقالت كاترين ماكينا وزيرة البيئة الكندية في افتتاح النقاشات الاحد ان "اتفاق باريس مهم جدا (...) انه اتفاق جيد لكل بلد وللعالم". ووعدت بتنفيذ الالتزامات حول خفض انبعاثات الغاز. واضافت ان "كندا تنوي العمل بعد الآن مع الجهات المحلية وغير الحكومية" الملتزمة العمل في هذا الاتجاه، مثل المدم والولايات الاميركية التي انتقدت اعلان ترامب.

والمانيا وكاليفورنيا السبت على العمل معا للحفاظ على اهداف خفض انبعاثات غاز الاحتباس الحراري.

وعلى الصعيد الفرنسي، سيشكل هذا الاجتماع الوزاري اول اطلالة على الصعيد الدولي لهيلو بصفته وزيرا.

لكن بسبب الانتخابات التشريعية التي ستبقيه الاحد في فرنسا، فلن يظهر في الصورة التقليدية المقررة في الصباح. وسيصل الاثنين عندما تكون نظيرته الالمانية قد غادرت...

وبدأت المناقشان في الساعة 8,30 (6,30 ت غ) الاحد وتستمر يوما ونصف اليوم، حول التغير المناخي والتنمية الدائمة والضريبة البيئية والاستخدام الفعال للموارد او ايضا القمامة البحرية.

وفي هذه المناسبة، دعت ايطاليا وزراء البلدان الاربعة الملتزمة بحماية البيئة والمكلفة تمثيل البلدان الناشئة: تشيلي وجزر المالديف واثيوبيا ورواندا، للمشاركة في الاجتماع.

بورز/س ع/اا

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب